دعوة للتظاهر لاكمال مسيرة الثورة

بعد دخول الثورة شهرها السابع ما زال إصرار المتظاهرين على مواجهة آلة القمع بأصواتهم وصدورهم العارية يشكل تحديا للنظام وقدرة هائلة  للثورة على المحافظة على سلميتها وتجنّب الانزلاق نحو المواجهات المسلّحة وأعمال الثأر الواسعة النطاق رغم فظاعة ما يتعرّض له المشاركون وعائلاتهم، ورغم محاولات النظام المتكرّرة جرَّ الناس إلى أعمال انتقامية تضاعف التشنّج المذهبي ، فيُتاح المجال أمام الأجهزة الأمنية للمزيد من البطش والإجرام ضد المتظاهرين من دون أدنى تمييز.
إننا في ائتلاف شباب سوا على ثقة تامة إن ما أنجزه الشباب في الشهور الماضية من تغيير في نمط سلوكهم وتفيكرهم واليات عملهم سيهزم النظام الفاسد والمفلس أخلاقيا وسياسيا وفكريا وحريا بنا أن نجد ونسارع من وتيرة الحراك لحسم موقف المترددين خوفاً وتخويفاً من الانخراط في الثورة وبالأخص في المناطق الكوردية التي مازالت مرتفعة رغم أنها من أكثر المناطق التي تعرضت لحملات التنكيل والتهميش في عهد البعث منذ 1963 سواء لجهة تغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة من خلال زرع المستوطنات او التجريد من القيمة المدنية الأهم وهي الجنسية او من خلال منع كافة أشكال الاستمتاع بخصوصيته القومية.
ياجماهير شعبنا كوردا وعربا, كلدواشور وجميع الوان الطيف السوري نناشد فيكم النخوة والشهامة في ديريك وقامشلو في عامودا وكوباني في الحسكة ودربيسي في سري كانيه وعفرين في كل بقعة من وطننا السوري بالخروج غدا في مظاهرات سلمية لإسقاط نظام الاستبداد والقمع و لمناصرة إخوتكم في المدن السورية المحاصرة بالة القمع السلطوية .
معا من أجل إسقاط النظام وبناء الدولة المدنية
سوا نحو الحرية والكرامة
المجد والخلود لشهداء الثورة والحرية لأسراها
29/9/2011

 ائتلاف شباب سوا
www.xortesewa.com
xortesewa@gmail.com
mob:00963-0932661256

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…