رحيل الشخصية الوطنية المرحوم طيب عباس رشيد عمر

 بسم الله الرحمن الرحيم

” يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

ببالغ الحزن والأسى وبتسليم بقضاء الله وقدره ينعي آل عباس رشيد عمر فقيدهم المغفور له طيب عباس عمر الذي انتقل إلى رحمته تعالى صباح يوم الأربعاء، 28 / 9 / 2011  إثر حادث أليم على طريق ديريك ( المالكية ) – كركي لكي ( معبدة ) أثناء توجهه إلى مكان عمله.
ولد المغفور له عام 1973 لعائلة يشهد لها بالوطنية.

ساهم المرحوم كثيراً في الحركة العمرانية خاصة في كركي لكي (معبدة ).

كان يعمل المرحوم في التعهدات وفي هذا المجال كان يعمل لديه المئات من العمال.

كان دمث الأخلاق وحسن المعاملة وذو مواقف ايجابية تجاه أبناء شعبه وقضيته العادلة وهذا ما جعله يأخذ مكانه بين المرشحين المستقلين للمؤتمر الوطني الكردي المنشود.

وقد ووري جثمانه الثرى في مقبرة حي قدوربك بالقامشلي.
للفقيد الرحمة ولأهله وذويه الصبر والسلوان.
تقبل التعازي حضورياً في خيمة العزاء المقامة أمام منزل ذويه الكائن مقابل مدخل مديرية الجمارك في القامشلي.
هاتفياً : 
 أخوه عدنان عمر: 0932354842

أخوه علوان عمر : 0933782493

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…