دعوة للتظاهر في ديرك

دأبت السلطة على استعمال القمع واعتماد الحل الأمني كوسيلة للتعامل مع المطالب المحقة والمشروعة للشعب السوري , كما إن حملات الاعتقال التعسفية لم تتوقف منذ بداية الحراك الشعبي.

وبناءً على إيماننا العميق بإن ديرك سوف تقوم بدورها النضالي على أكمل وجه بما تمتلكه (أي ديرك) من روح الشباب الحر فأننا –تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê– ندعو كافة أبناء ديرك ومنظمات الحركة الوطنية الكردية للمشاركة معنا في التظاهرة السلمية التي ستقام في يوم الثلاثاء الساعة السادسة مساءً أمام عيادة الدكتور عبد العزيز حسو (الساحة المقابلة لبناية مزارع الدولة سابقا ً).
وكلنا أمل أن شباب ديرك سوف يظهرون وجه مدينتهم الجميل الخالي من كل شتم وإجبارٍ للناس في المشاركة مؤكدين في الوقت ذاته أن الذي لا يشارك ينتظر دوره النضالي وليس انتظاره انتظار خائف , فلا سبيل للخوف إلى القلوب بعد اليوم.
 

تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…