دعوة للتظاهر في ديرك

دأبت السلطة على استعمال القمع واعتماد الحل الأمني كوسيلة للتعامل مع المطالب المحقة والمشروعة للشعب السوري , كما إن حملات الاعتقال التعسفية لم تتوقف منذ بداية الحراك الشعبي.

وبناءً على إيماننا العميق بإن ديرك سوف تقوم بدورها النضالي على أكمل وجه بما تمتلكه (أي ديرك) من روح الشباب الحر فأننا –تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê– ندعو كافة أبناء ديرك ومنظمات الحركة الوطنية الكردية للمشاركة معنا في التظاهرة السلمية التي ستقام في يوم الثلاثاء الساعة السادسة مساءً أمام عيادة الدكتور عبد العزيز حسو (الساحة المقابلة لبناية مزارع الدولة سابقا ً).
وكلنا أمل أن شباب ديرك سوف يظهرون وجه مدينتهم الجميل الخالي من كل شتم وإجبارٍ للناس في المشاركة مؤكدين في الوقت ذاته أن الذي لا يشارك ينتظر دوره النضالي وليس انتظاره انتظار خائف , فلا سبيل للخوف إلى القلوب بعد اليوم.
 

تنسيقية ديرك Hevrêza Dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…