دعوة للإعتصام في اوسلوا دعما للثورة الشعبية في سوريا

اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة السورية في النرويج تدعوکم للمشارکة في الاعتصام السلمي يوم السبت المصادف 24.09.2011.، الساعة 16.00، امام البرلمان النرويجي، وذلك تضامنا مع الانتفاضة السورية في جمعة وحدة المعارضة ووفاء لشهدائها، وردا على خيار السلطة لمواجهة مطالبنا بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية بالعنف واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل، واعتقال واختطاف الالاف من الناشطين.

وذلك بمشارکة حزب اليساري الاشتراکي النرويجي حزب الحمر الشيوعي النرويجي، حزب الخضر النرويجي.
لذا ندعوا عموم الجالية السورية بکل اطيافها ومکوناتها، وجميع الاصدقاء من الجاليات العربية والکردية ومن النرويجيين، للتعبير عن ارادة الشعب السوري سلميا، وتحت شعار الشعب يريد اسقاط النظام و تحيا سوريا حرة ديمقراطية.
لنثور جميعا ثورة سلمية تعم جميع محافظاتنا لإزالة الظلم الواقع على الجميع بدون إستثناء كما ندعوا السوريون في الخارج جميعا لمساندة تحركات الشعب السوري البطل في الداخل  بتحركات في جميع العواصم العالمية و أمام سفارات النظام السوري الحالي لتأييد الانتفاضة و دعمه بكل قوة و حشد التأييد الدولي لذلك.

کما ندعوا جميع ابناء الشعب السوري الابتعاد عن الطائفية والتمييز، والانطلاق نحو التغييڕ السلمي المدني وبصورة حضارية.

المجد والخلود لشهداء الانتفاضة السورية
تحيــا ســوريا حــرة ديمقـراطيــة
مکتب الاعلام

اللجنة الوطنية لدعم الانتفاضة السورية في النرويج.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…