لقاء لجنة التنسيق الثلاثية بأعضاء البرلمان الأوربي

التقى وفد كردي سوري يضم ناشطين من لجنة التنسيق الثلاثية (حزب يكيتي الكردي في سورية وحزب آزادي الكردي في سورية، التيار المستقبل الكردي في سورية)، بأعضاء في البرلمان الأوروبي ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
وذكرت المصادر الكردية أنه خلال اللقاءات جرى تقديم مذكرة باسم لجنة التنسيق الثلاثية – منظمات أوروبا، “حول سبل الحلول الديمقراطية لقضية الشعب الكردي في سورية”.
وحسب المصادر في حزب يكيتي، فقد كان لقاء أول مع عضو البرلمان الأوروبي آن فان لانكر في 16/10/2006، في حين كان اللقاء الثاني مع السكرتير الدولي في مبنى الاتحاد الأوروبي بيتر غيسلس وذلك في 18/10/2006.

أما اللقاء الثالث، والذي تم في 19/10/2006، فقد كان مع أعضاء في البرلمان الأوروبي (كوميسيون أوروبا)، وقد ضم الوفد الأوروبي كلاً من مسؤول العلاقات مع سورية (الخدمات) ويليام برينك مان، ورئيسة مكتب العلاقات العامة والخدمات مع سورية فلورانس ليو، والسكرتيرة العامة لحقوق الإنسان لدى الاتحاد الأوروبي آن كويستينين.
وقالت المصادر الكردية  إنه جرى التركيز خلال اللقاءات على “الوضع السوري العام خارجيا وداخليا ومدى تزايد الضغوطات الدولية عليه، وضرورة بناء دولة ديمقراطية”، كما تحدث الوفد الكردي عن “القضية الكوردية في سورية (باعتبارها) قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية، لاقى الكثير من الأضطهاد والقمع والتمييز العنصري وضرورة ايجاد ضمانات دولية لحل هذه القضية ومنحه حقوقه القومية”، حسب ما جاء في بيان لحزب يكيتي.
ودعا الوفد الكردي إلى “ضرورة تزايد الضغوطات على النظام (السوري) للالتفات الى تعهداتها في مسائل حقوق الإنسان”.
وإلى جانب ذلك، طال الأكراد السوريون بإجراء “تحقيق دولي (..) تحت أشراف الاتحاد الأوروبي” في الأحداث الدامية التي انطلقت في القامشلي في 12 آذار/مارس 2004 وانتشرت في مناطق أخرى يقطنها الأكراد في سورية.

كما حث الوفد الكردي على “إجراء تحقيق دولي في قضية اغتيال شيخ الشهداء العلامة محمد معشوق الخزنوي على غرار ما جرى في لبنان أثر اغتيال رفيق الحريري”.
ووفق المصادر الكردي ذاتها، فقد تم البحث في “كيفية تفعيل الدور الأوروبي لدعم المعارضة السورية، ودفع العمل الديمقراطي عبر دعم مؤسساتها في الداخل والخارج والامتناع عن التوقيع لعقد الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسورية”.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…