الكاتب (آزاد حمه) يكشف عن اسمه الحقيقي

  لكم مودة وتحية
في رسالتي هذه لا مقالة، لا اسئلة، ، فقط توضيح لأمري وحقيقتي
ان كتبت باسم آزاد حمه لأمور وضحتها في مقالتي  ـ لم ازور في اثباتاتي الشخصيةـ والآن بعد هذا الطوفان السوري والدم المراق لم يعد بالإمكان التستر تحت اسم مستعار لمجرد كتابة مقالة أو دراسة نقدية تتناول الواقع التنظيمي والسياسي الكوردي 
فمن الافضل أن نكتب باسمنا الحقيقي، بغض النظر عما نكتبه يعجب هذا أو ذاك 
وكتاباتي تناولت فيما تناولت الجهة الحزبية التي انتمي كما تناولت الآخرين 

يعني المسألة لم تكن شخصية أو انتقامية ، بل كانت تعرية لواقع معين نعيشه
كل الشكر للذين امدوني ببعض المعلومات في بعض القضايا الحزبية الكوردية 
كل الشكر للذين راسلوني شجعوني أو وبخوني أو سبوني

ولمعرفة الاسم الحقيقي اضغط على رابط المدونة حيث انشر  

 http://azadheme57.blogspot.com/

   لكم مودتي وتقديري

آزاد حمه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…