الكاتب (آزاد حمه) يكشف عن اسمه الحقيقي

  لكم مودة وتحية
في رسالتي هذه لا مقالة، لا اسئلة، ، فقط توضيح لأمري وحقيقتي
ان كتبت باسم آزاد حمه لأمور وضحتها في مقالتي  ـ لم ازور في اثباتاتي الشخصيةـ والآن بعد هذا الطوفان السوري والدم المراق لم يعد بالإمكان التستر تحت اسم مستعار لمجرد كتابة مقالة أو دراسة نقدية تتناول الواقع التنظيمي والسياسي الكوردي 
فمن الافضل أن نكتب باسمنا الحقيقي، بغض النظر عما نكتبه يعجب هذا أو ذاك 
وكتاباتي تناولت فيما تناولت الجهة الحزبية التي انتمي كما تناولت الآخرين 

يعني المسألة لم تكن شخصية أو انتقامية ، بل كانت تعرية لواقع معين نعيشه
كل الشكر للذين امدوني ببعض المعلومات في بعض القضايا الحزبية الكوردية 
كل الشكر للذين راسلوني شجعوني أو وبخوني أو سبوني

ولمعرفة الاسم الحقيقي اضغط على رابط المدونة حيث انشر  

 http://azadheme57.blogspot.com/

   لكم مودتي وتقديري

آزاد حمه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…