الإعلان عن تأسيس ائتلاف شباب سوا – الحسكة

منذ انطلاق الثورة السورية في 15 آذار مارس  لم تتوقف آلة القمع السلطوية عن ارتكاب أفظع الجرائم بحق  شعبنا دون تمييز بين طفل أو شيخ  أو بين مسيحي أو مسلم ، كردي أو عربي ،  كما  لم تميز بينهم في الاضطهاد على مدى أربعة عقود .

 واستجابة لحركة التغيير وتلبية لمطالبنا  في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية انضممنا كمجوعة شبابية إلى الحراك العام منذ الأيام الأولى للثورة رغم الصعاب التي واجهتنا يومياً نتيجة لخصوصية مدينة الحسكة ذات التنوع القومي والاثني والديني ولجملة عوامل رسختها السلطة الاستبدادية في وعي وثقافة الناس من حالة الخنوع واللاثقة بين مكوناتها المتنوعة ، شكل علينا ضغطاً امنياً مضاعفاً ,
 لذا آثرنا عدم الكشف عن هويتنا إلا مؤخراً باسم ائتلاف شباب سوا – الحسكة  لكوننا نتقاطع مع ائتلاف شباب سوا سياسياً وفق بطاقة تعريفهم ونضالياً لما قدموه خلال  مسيرة الستة أشهر الماضية من عمر الثورة .

نحن إذ نعلن عن تأسيس ائتلاف شباب سوا – الحسكة  كجزء من ائتلاف شباب سوا فإننا نؤكد إننا جزء من الحراك العام  و ندعو جميع القوى العاملة في مجال الثورة و التي لها مصلحة في التغيير للتكاتف من أجل تحقيق أهداف ثورة شعبنا التي دفع ثمنها دماً طاهراً لا يجوز تجاوزه بأي حال من الأحوال.
 
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لأسراها
سوا من أجل تحقيق الدولة المدنية يتجسد فيها حقوق الكورد تشريعيا وسياسيا
الحسكة 19/9/2011
ائنلاف شباب سوا – الحسكة
xortesewa@gmail.com
www.xortesewa.com

00963932661256

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…