ائتلاف شباب سوا يدعو للتظاهر في قامشلو في جمعة: (ماضون حتى اسقاط النظام)

بعد مضي ستة أشهر من القتل والتنكيل من الاعتقال والملاحقة ما يزال النظام مصرا على المضي في روايته الممجوجة وفي حله الأمني الذي فشل في تركيع المتظاهرين وثنيهم عن مطالبهم المحقة في العيش بحرية و كرامة في دولة مدنية ديمقراطية تحترم مؤسساتها الدستورية

هذا الإصرار من قبل النظام والتعامي عن مطالب الشعب السوري  لم يزده إلا إصراراً وتصميما في المضي قدما حتى تحقيق أهدافه في الحرية والكرامة
وإيمانا منا أن الاستمرار بالتظاهر والاحتجاج السلمي هو المخرج الأنجع لإسقاط النظام وتجنيب البلاد ويلات العنف والعنف المضاد
فإننا ندعو جماهير مدينة قامشلو وضواحيها الى المشاركة غدا في التظاهرة التي ستنطلق من أمام جامع قاسمو بعد صلاة الظهر تحت شعار ماضون حتى اسقاط النظام و مؤكدين على سلمية التظاهر وتجنب كافة أشكال الاستفزاز من قبل السلطات الأمنية ومحذرين من مغبة دفعها باتجاه العنف
ائتلاف شباب سوا

قامشلو 15/9/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…