تصريح من البارتي بشأن اعتقال عدد من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي)

في سابقة خطيرة أقدمت قوات YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي باعتقال مجموعة من كوادر الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) أثناء عودتهم من كوردستان العراق دون أي سبب أو ذنب إرتكبوه وإيداعهم في ما يسمى سجنهم في ديرك وقامشلو.
في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلي التعاون والتفاهم وتطبيق اتفاقية هولير وعدم القيام بأي عمل دون معرفة الهيئة الكوردية العليا.

إننا في البارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا ندين ونستنكر هذه التصرفات ونحمل قوات YPG سلامة هؤلاء الكوادر والإفراج عنهم فوراً , كما نناشد تنظيم PYD الكف عن هذه الأعمال المخلة بوحدة الصف الكوردي وخلق الكراهية والعداء بين الشعب.
كما نطالب هذه القوات بالإفراج عن السيد مسعود حسين قائد قوى التدخل الكوردية ورفيقه و السيد ولات مراد ورفاقه وجميع المعتقلين الكورد في سجونهم
مكتب الإعلام المركزي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

قامشلو 21.5.2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…