اجتمعت المنسقية العامة لـ”حركة الإصلاح- سوريا” بتاريخ 1752013 لمناقشة آخر التطورات على الصعيدين السياسي والتنظيمي وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد وكوردستان
وعلى الصعيد الكردي أكد الرفاق على أن الكرد جزء لا يتجزأ من المعارضة وأهمية العمل المشترك من أجل أسقاط النظام، وإدانة كافة أشكال الإرهاب وهيمنة التيارات السلفية التكفيرية، وأهمية الحفاظ على الموقف الكردي موحداً والحفاظ على اتفاقية هولير نصاً وروحاً.
كما ناقش الرفاق الزيارة الأخيرة التي قام بها رؤساء أحزاب المجلس الوطني الكردي إلى هولير واللقاء برئيس إقليم كوردستان مسعود البرزاني، وثمنوا دور رئاسة الإقليم في دعم المجلس الوطني الكردي وحرصها على تطبيق اتفاقية هولير، وأكدوا على أهمية الحفاظ على المجلس الوطني الكردي في هذه المرحلة والتأكيد على مبدأ الشراكة بين المجلسين ورفض كافة سياسيات وممارسات الإقصاء والهيمنة من أي طرف كان، وتجنب أي صراع كردي كردي، والالتزام بجميع بنود محضر اجتماع أحزاب المجلس الوطني الكردي المنعقد في هولير بتاريخ 3042013.
كذلك توقف الرفاق عند مسالة الموسم الزراعي والأسئلة التي تراود أذهان المزارعين وبهذا الصدد فإن حركة الإصلاح ستسعى وبكل الوسائل المتاحة لتأمين وإنصاف حقوق المزارعين.
وعلى الصعيد التنظيمي أبدى الرفاق في المنسقية العامة تفاؤلهم حول الوضع التنظيمي للحركة وأكدوا على أن العمل التنظيمي للحركة في تقدم مستمر رغم الصعوبات التي تفرضها الظروف في مختلف المناطق الكردية، وتم التأكيد على إيلاء أهمية أكبر للجانب التنظيمي، كما قرر الرفاق عقد اجتماع الهيئة العامة للحركة في تموز المقبل وتم تشكيل لجنة لإعداد مشروع لائحة تنظيمية ووثيقة سياسية تتماشى مع المرحلة الجديدة.
المنسقية العامة لحركة الإصلاح – سوريا
1753013






