رسالة لكل الشرفاء في كردستان سوريا

فرحو فرحو

المرحوم المناضل حجي محمد بوطي يعد من أوائل الذين انخرطوا في صفوف الحركة الكردية للنضال والدفاع عن حقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا ،وهو من الذين دافعوا بكل ما يملكون ماديا ومعنويا  رغم حالته المادية الفقيرة لرفع راية الكرد في وقت لم يكن الكثيرون يستطيعون أن يبوحوا بكرديتهم سراً وليس علناً ،وها قد وافته المنية في19-5-2013 في كردستان تركيا ليدفن هناك كأنه لم يكن ولم يناضل بجانب العظماء من أمثال آبو اوصمان صبري والدكتور نورالدين ظاظا مع احترامنا الشديد لكل انسان ولكن مالا يعلمه الجميع وما ينغص القلوب أهكذا يدفن مناضل حتى النخاع دون أي رسالة عزاء من أي حزب كردي أو جهة كردستانية ، هل لأنه عاش فقيراً ومات فقيراً؟؟
 هل كان سيوارى الثرى اذا كان صاحب جاه أو مال أو كان قياديا في أحد الأحزاب الكردية  التي الكثير منها فاقد للشرعية كماً وكيفاً؟؟ ويركضون للحصول على بعض الدولارات من هنا وهناك))  الكردايتي هي الوفاء لمناضليهم وزرع روح التقدير لكل مناضل(( أهكذا تصنع الشعوب لقاداتها ومناضليها ورموزها.؟؟

22 – 5 -2013م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…