صلاح بدرالدين واعتبر «أن برهان غليون يناور ولا يهمه الا نفسه»، وشدد على أن الائتلاف تسيطر عليه «عقلية فظيعة تتم ادارتها من أجهزة المخابرات الأجنبية التي تريد السيطرة على المعارضة السورية وازاحة عميلها الأسد لتأتي بعميل آخر، وباختصار يريدون ازاحة صدام حسين ليأتوا بأحمد الجلبي».
وأكد أن الرياض رمت بثقلها من أجل دعم انضمام كتلة القطب الديموقراطي الى الائتلاف، مشيراً الى أنه «خلال اجتماعنا مع القيادة السعودية أكدت لنا أنها لا تريد أن يسيطر أحد على المعارضة السورية لا العربي ولا الأجنبي».
)
ملاحظات وتساؤلات تطرح نفسها ومنها : 1 – السيد اللبواني انضم الى الائتلاف في الدوحة وقبل به ولم يكن موسعا .2 – اذا لم يكن للسيد الصباغ موقف من الثورة حتى بعد سنة من اندلاعها فان أكثر من 80% من أعضاء ” القطب الديموقراطي ” والأصح جماعة – ميشيل كيلو – الذين اجتمعوا في القاهرة لم يكونوا مع الثورة لابعد عام ولا بعد عامين وقسم حضر وعاد الى دمشق .
3 – اذا قام ” القطب الديموقراطي ” بابرام الاتفاق مع الاخوان المسلمين وفتح لهم خط تواصل مع السعودية فلماذا التهجم عليهم ؟ السبب سياسي أم حول الكراسي ؟ .
4 – اذا كان برهان غليون يناور ولايهمه الا نفسه فمن من جماعة – ميشيل كيلو – يهمه أمر الآخرين من الثوار والوطنيين المخلصين ؟ .
5 – اذا كانت – الرياض – رمت بثقلها لدعم جماعة – ميشيل كيلو – وفشلت فانها أخطأت .
6 – واذا كان اللوم على الآخرين باتباع تعليمات – قطر – فلماذا زج السعودية بالموضوع والتوسط لديها لنسج العلاقة مع الاخوان ولماذا عدم رفض تدخل السفيرين الفرنسي والأمريكي الذي تم لمصلحة جماعة – كيلو – هل هذا هو ( الكيل بمكاييل وليس بكيلو ! واحد ) .
7 – لم نلاحظ سببا سياسيا واحدا في كل ماقاله اللبواني للاختلاف مع الائتلاف .
والقضية تحتاج الى نقاش .
– عن صفحة الكاتب على الفيسبوك






