الصديق العزيز د فرزنده علي المحترمتحية أخوية صادقة
أشد على يدكم، وأعبر عن غبطتي الكبرى بهذا النبأ المفرح عن تكلل جهودكم الكبيرة بالنجاح، خاصة وإنكم واحد من مثقفينا المعروفين بأخلاقهم الفاضلة، وخصالهم الحميدة، وروحهم السمحة، ومشاعرهم الصادقة، تجاه الآخرين، أياً كانوا، وترفعهم عن السفاسف، بل وحبهم الجمّ للمعرفة، والإبداع، بل والآخرين، بروح استثنائية، طالما تلمسناها لديكم، وأنتم في مواقع الحياة، والعمل، والعطاء، والتواصل بمن حولكم من المجتمع.
الصديق العزيز..!
إني لآمل من الله تعالى أن يكون نيلكم لهذه المرتبة العلمية العالية، فاتحة، لتخريج الآلاف من أبنائنا وأخوتنا من طلاب العلم، على أيديكم، ومنعطفاً مهماً في خدمة رسالة العلم، والإبداع، والبحث العلمي، بل والإنسان والوطن.
إنها شهادة كان لابد لي من الإدلاء بها في وقتها أيها العزيز
بوركتم دوماً وسدد الله خطاكم
أخوكم






