للرد على هذه التساؤلات, كان لـ (موقع ولاتي مه) هذا اللقاء الخاص, مع الأستاذ فؤاد عليكو (سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا), فتحدث الينا قائلاً :
وبعد نقاش كبير, كان قرارهم عدم المشاركة والاكتفاء باصدار بيان واقتراح تشكيل لجنة للذهاب الى دمشق , و لم يتم الاتفاق على تشكيل تلك اللجنة , ونحن في لجنة التنسيق قررنا ان يراجع كل حزب رفاقه , فنحن كحزب يكيتي رأينا من الأفضل ان لا يتم التلاعب بالقرار , ولكن كان تقديرنا بان مشاركتنا في أي نشاط في دمشق, على انفراد سيكون مكلفا للحزب وان تنظيمنا في دمشق لا يستطيع بمفرده ان يؤلف تجمعا كبيرا, وكذلك هناك صعوبة لجلب الناس من الجزيرة وكوباني وحلب الى دمشق ومكلف ايضا, ولذلك كان قرارنا بان ينفذ النشاط في قامشلو , وقد شاورنا حلفائنا في لجنة التنسيق , وكان قرار حزب آزادي بعدم المشاركة في أي نشاط ان لم يكن جماعيا وعلى هذا الاساس قرر حزب آزادي عدم المشاركة.
اما بخصوص تيار المستقبل , فاعتقد انهم مع القرار وهناك احتمال ان يشاركوا معنا, ولكن هناك اشكالية طارئة بيننا وبينهم حول مشاركة منظمتهم في اوروبا في النشاطات مع الذين انشقوا عن منظمتنا في اوروبا, ويؤكدون بان قرارات تنظيمهم في اوربا مستقل وخارج ارادة القيادة هنا , فأكدنا لهم اما ان نكون معا من هنا الى اوربا او لا يمكن ان نعمل سوية, واكدنا لهم بانه لا يجوز ان نكون حلفاء هنا ومن جهة اخرى تساهمون في انشقاق تنظيمنا في الخارج, ولذلك لا يوجد خلاف بيننا وبين التيار حول تنفيذ النشاط من عدمه, وانما الخلاف حول الوضع في تنظيم اوربا,.
وبخصوص الخلاف التنظيمي في اوربا والانشقاق الحاصل في صفوف المنظمة هناك, أوضح السيد عليكو أن الرفاق المنشقين بدؤوا بالانشقاق قبل اتخاذ الإجراء بحقهم , وانهم منذ نيسان 2008 بدؤوا بعقد الاجتماعات والكونفراسات الانشقاقية, واضاف اننا تواصلنا معهم لمدة خمسة أشهر , وطلبنا منهم التراجع عن النشاطات الانفرادية, فلم يتراجعوا بل عقدوا الكونفرانسات وحاربوا فيها الحزب وتهجموا على رفاقهم في تنظيم اوروبا , فاتخذ تنظيم أوروبا الاجراء بحقهم , وتم تثبيته هنا في القيادة , ونتيجة لذلك تم طرد أربعة منهم أما البقية فأكدنا بأنه لا يوجد أي مشكلة لنا معهم وبامكانهم العودة الى صفوف التنظيم , ومنذ نيسان 2008 والانشقاق مستمر الى هذه اللحظة, وزد على ذلك فان كل رفيق يترك العمل الحزبي من حزبنا ومن الأحزاب الأخرى أيضا يتصل بهم هؤلاء ويتم استقبالهم ويعطونهم صكوك الشرعية.
لا استطيع ان أتحدث أكثر من ذلك في هذا الموضوع, فقط أدعوكم لتوجيه السؤال لهم, ماهو مصلحتهم في انهيار حزب يكيتي, فاذا كانت هناك فائدة للشعب الكوردي من حصول انشقاق في حزب يكيتي, سنقول لهم الله يعطيكم العافية , وبخلاف ذلك يجب ان يتراجعوا عن مواقفهم.
النقطة الثانية: هي حول بقاء أو انسحاب الأحزاب المنضوية تحت لواء اعلان دمشق, وكيفية التعامل مع الاعلان , حيث طلبنا ان تنسحب الأطراف الكردية او ان يعدل الاعلان من موقفه عن القضية الكردية ليتسنى لبقية الأطراف الكوردية الدخول فيه.
النقطة الخلافية الثالثة كانت حول الإبقاء او حل الاطارات القائمة (التحالف الجبهة لجنة التنسيق), بعد تأسيس المجلس السياسي , اذ تتمسك أحزاب الجبهة برأيها في عدم حل الجبهة.
حيث نرى ان الابقاء على الاطارات القائمة ستخلق الحساسية بين الأحزاب في الاطار الجديد وسيبني أي حزب رأيه على رأي الاطار المنتمي اليه.






