أربعينية الشخصية الكردية السياسية والوطنية محمد ملا احمد

تكريماً للشخصية السياسية والوطنية الكردية الفقيد محمد ملا احمد عضو اللجنة العليا لهيئة العمل المشترك للكورد السوريين في المانيا.
تقيم الهيئة وآل الفقيد في المانيا أربعينيته في يوم 8/11/2009 الساعة الثانية ظهراً في مدينة دورتموند الألمانية على العنوان التالي :
Gartenverein Nora
Eber str .

46

44145 Dortmud
بهذه المناسبة تدعو الهيئة الجالية الكردية في ألمانيا الحضور إلى أربعينية الفقيد تكريماً له ولعطاءه المتواصل خدمة للقضية الكردية.
حيث سيتم إلقاء الكلمات في هذه المناسبة (حبذا لمن يريد القاء كلمة اعلامنا قبل وقت وذلك لتنظيم الوقت والبرنامج) وسيتم عرض شريط فيديو يستعرض جزءا هاما من سيرة الفقيد الذاتية والنضالية.

للتواصل …..

017624694153

bavenarin@hotmail.com

هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في المانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…