حسين أحمدوبعد استئناف الحكم من قبله, حوله الحاقدون من عشرة أعوام سجن إلى الإعدام بدلاُ عن التخفيف كما أن هناك أيضا الناشط السياسي ” شيركو مورافي” ينتظر حكم الإعدام, وبهذا التصرف الوحشي أظهرت الطغمة الحاكمة في إيران وباسم الدين- والدين براء منهم – مدى حقدها وكراهيتها وعدائها تجاه الشعب الكوردي المظلوم والمحروم منذ أمد طويل من حقوقه القومية العادلة, وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن نظام الملالي الحاقد يعمل على زرع الرعب بين أبناء الشعب الإيراني بكرده وفرسه وعربه وو..
ومن ثم إبعادهم عن المعارضة العارمة ضد النظام في إيران.
وجميل ..
وخالٍ من القتلة والمجرمين ..






