بيان بخصوص مثول 24 موقوفا على خلفية الاحتفال بالعيد القومي الكردي (نوروز) امام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي

استجوب يوم الاثنين 30/3/2009 ،   /24/ موقوفاً أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي السيد أيمن وفيق اسمندر ، بصفة قاضي تحقيق.

وبحضور كل من  المحامين الأساتذة: صبري ميرزا و إبراهيم احمد ورضوان سيدو و محمود عمر و محمد مصطفى.

وفي ساحة المحكمة حضر جمهور من ذوي المعتقلين وممثلي الأحزاب الكردية وحشد من حزب يكيتي الكردي في سوريا.

وقد تم اعتقال هؤلاء من عدة أماكن ضمن المحافظة على خلفية الاحتفال بالعيد القومي الكردي /نوروز/ وهم :
1-   سليمان عبد المجيد اوسو ، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي .
2-    سالار برزان عبد الرحمن .

 
3-    عبد الكريم حميد المحمد .
4-   ايوان عزيز عبد الله.
5-   هفند صالح حسين .
6-   دلخاز زين العابدين محمد .
7-   عبد الكريم محمد عبدو .
8-   رياض كمال حوبان .
9-   أيمن صالح المحمود .
10-  دحام حسين شيخي .
11-  سوار بحري شيخي .
12-  بندوار بحري شيخي.
13-  مسعود فرحان برو .
14-  دلخواز محمد درويش .
15- رشو محمد شريف ميرخان.
16- رشيد رمضان عثمان.
17-  رياض محمد أحمد .
18-  الحدث مظلوم عبد الكريم كافي تولد 3/6/1991 .
19-  الحدث جوان جلال سعيد تولد 1/1/1994 مكتوم القيد .
20-  الحدث مالك فرحان شيخو تولد 14/3/1992 .
21-  الحدث إسماعيل بكر إسماعيل  تولد 1992 مكتوم القيد.
22- الحدث شبال عمر درويش تولد 29/6/1993.
23-  الحدث رودر عبد السلام أحمد تولد 1993 مكتوم القيد.
24- نيجرفان عبد السلام أحمد تولد 1991  مكتوم القيد .
هذا وخلال الاستجواب أنكر معظم المعتقلين  ما نسب اليهم من تهم بحقهم والتي جاءت على خلفية انتمائهم القومي  والحيلولة بمنع الاحتفال بالعيد /نوروز/ ، ولدى استجواب الرفيق سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي ، الذي تناول معاناة الشعب الكردي ومطالباً السلطات في 1- الغاء كافة السياسات والمشاريع الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي 2- الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني قومية في البلاد.

3- إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد.

مذكراً بنبذ العنف وسلوك النضال الديمقراطي السلمي لتحقيق هذه الأهداف.

وطالب أيضاًًًًًًًً بالكف عن المضايقات التي جرت بخصوص الاحتفال بالعيد .((الذي حاول منع السلطات من تخريب مسرح النوروز في مدينة الحسكة))
هذا وبعد الاستجواب قد تم إطلاق سراح معتقل واحد من التبعية العربية ، وتوجيه تهمتي إثارة الشغب والنعرات المذهبية بموجب المواد/3.7/و/336/ إلى باقي الموقوفين ماعدا الرفيق سليمان اوسو بإضافة تهمة أخرى إليه وهي الانتساب إلى جمعية سرية.

واحالة الموقوفين السبعة من الأحداث إلى المحامي العام بالحسكة للعائدية والاختصاص ، وقيد الملف برقم/5.22/ الى النيابة العامة العسكرية بحلب.
وحول الاعتقالات التي جرت في محافظة حلب عشية الاحتفال ب(نوروز) فقد وصل عدد المعتقلين ما يزيد على / 200/كردياً منهم : عكيد أحمد بوزان ، عزت عبد اللطيف ، عبدو جمو  …الخ

وفي صباح يوم الاثنين 30/3/2009 تم اعتقال الناشط السياسي والفنان الكردي أنور ناسو من مكان عمله (قرب الحسكة) من قبل الامن العسكري والى ساعة إعداد هذا البيان لم يتم الإفراج عنه.
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي ندين هذه التصرفات القمعية والاعتقالات العشوائية بحق أبناء شعبنا المسالم والذين حاولوا التعبير عن فرحهم ببهجة العيد ، فإننا نطالب النظام بالكف عن السياسات التمييزية الممنهجة والممارسات القمعية بحق شعبنا الكردي وإطلاق سراح المعتقلين منهم فوراً وإخلاء سجون البلاد من المعتقلين السياسيين وإلغاء قانون الطوارئ والمحاكم الاستثنائية ، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، وندعوها إلى جعل يوم 21/ آذار، عيد النوروز ، عيداً قومياً معترفاً به على مستوى البلاد اسوة بالدول الأخرى مثل العراق وإيران وتركيا.

في 31/3/2009

 اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…