المناضل حسين عبدالله في ذمة الله

 انتقل الى رحمة الله صباح هذا اليوم الأحد 29-3-2009 في مدينة تربه سبي, المناضل الكوردي حسين عبدالله.


كان المرحوم من المناضلين الذين واجهوا تنفيذ الحزام العربي في منطقة تربه سبي و اعتقل على اثرها خلال المواجهات بين الفلاحين الكورد وقوات الأمن والشرطة, حيث تم اعتقاله مع سبعة فلاحين كورد آخرين.
خيمة العزاء: في مدينة تربه سبي, أمام منزل صهره نورالدين حسن عبدي ( كفرزي).
التعازي في ألمانيا في الأيام الجمعة والسبت والأحد:3-4-5/4/2009
في مكان إقامة أخيه الأستاذ يوسف عبد الله أبو آلان
:على العنوان التالي
seiller str .4
38440 wolfsburg
komela canda kurdi li wolfsburg
أو على أرقام الهواتف التالية:
أخيه يوسف عبد الله أبو آلان: /017666675162/
صهره نشأت ظاظا : /017640196917/
رقم هاتف الجمعية: /053617003404/
انا لله وانا اليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…