وفاة الحاج قاسم قاسم

في صباح  هذا اليوم 19 .

05 .

2009 وبعد صراع طويل مع المرض, توقف قلب الشخصية الوطنية الكردية المعروفة الحاج قاسم قاسم من قرية (كعيط) التابعة لمدينة عامودا عن النبض, وذلك في مدينة الحسكة حيث   انتقل الى جوار ربه عن عمر ناهز 89 عاما, و سيوارى جسده الطاهر في قرية(سيد علي) حيث مقبرة العائلة و تقبل التعازي في مدينة الحسكة قرب مشفى العزيزية .

أما في ألمانــيا, تقوم مراسيم العزاء في منزل السيد شمس الدين قاسم  ( أبو باهــوز ) ابن المرحوم ابتداء من اليوم 19 .

05 .

2009 على العنوان التلي : 

Essen 45359

Frinttroper str 448 

كما وتقبل التعازي على أرقام الهواتف التالية :

01732625564

02014360893 

لا أفجعكم اللــه بعزيز

نطلب من الله المغفرة وجنات العدن, ولأهل المرحوم الصبر والسلوان, وإنا لله وإنا إليه راجعون .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….