سنصوت وسنقول نعم للقائد مسعود بارزاني

  شــفكر *

 نحن نعلم و يعلم كل الوطنيون و الديمقراطيون و العلمانيون الكورد بان السيد مسعود بارزاني هو صمام الأمان للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بالعرق و الدم الكوردي و التضحيات الجسيمة للشهداء و الابرياء و البيشمركة الابطال و المخلصين من ابناء قوميتنا الكوردية, و بقيادته الحكيمة والشجاعة لايستطيع أحدا من كان أن يتطاول على شعبنا ولا يستطيوا أن يعودوا بنا الى أيام الذل و الاستعباد و الظلم, و انادي من هنا أبناء شعبنا الكوردستاني الذين يحق لهم التصويت في إنتخابات البرلمان الكوردستاني المقبل أن يصوتوا لقائمة تحالف (الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الإتحاد الوطني الكوردستاني) و أن يصوتوا للسيد مسعود البارزاني لرئاسة اقليم كوردستان لأنه الوحيد في كوردستاننا الذي يمكن أن يكون خيمة لكل شعب كوردستان و يوحد الكورد.
وفي هذه المناسبة العظيمة الذكرى الرابعة و الثلاثين لاندلاع ثورة (كولان) التقدمية بقيادة شخصكم المناضل مسعود البارزاني نباركك ونقف اجلالا لكافة شهداء الحركة التحررية الكوردية, أولئك المناضلون الذين ضحوا بأرواحهم من أجل كرامة و شرف كوردستان و شعبها و رووا جبالها ووديانها و سهولها بدمائهم الزكية, كما أتقدم بأحر التهاني و التبركات الى امهات الشهداء

* شاعر ومغني كوردستاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…