في حشد جماهيري مهيب، وقد قدر عددهم بعشرات الآلاف، خرج الناس ومن جميع الأعراق في وداع أحد أحفاد درويشي عبدي، وشيخ عشيرة شرقيا في كل من سورية والعراق وتركيا، وأحد أكثر الشخصيات فعالة في المجتمع، المرحوم (حمو أحمد أيو أبو سينان) إلى مثواه الأخير في قريته موريك التي تبعد عن مدينة الحسكة حوالي 15 كم.في 25 – 5 – 2009م الساعة الثانية فجراًويعتبر أبو سينان من الشخصيات المعروفة والمشهورة في مجتمعه عموما والكردي خصوصا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون






