إلى اعتصام برلين مع التقدير والتبجيل

الأخوة الأفاضل المناضلون المعتصمون أمام السفارة السورية في برلين
لا يسعنا إلا الانحناء تقديرا وإجلالا أمام خطوتكم الحضارية الجسورة في الاعتصام الذي تنقذونه منذ أيام في برلين لإيصال صوت شعبكم الكردي في كردستان سورية وطرح قضيته العادلة أمام الرأي العام الألماني والأوروبي ولفضح كل الممارسات العنصرية التعريبية المبرمجة التي تنتهجها السلطات السورية بحق هذا الشعب .
إنها خطوة مباركة وكلنا أمل وثقة أنها ستكون حتما بداية سلسلة تحركات ونشاطات ديموقراطية احتجاجية مكثفة ومتواصلة ديدنها طرح القضية الكردية في سورية بطريقة حضارية راقية لكن مثابرة وعنيدة لاسيما في القارة الأوروبية فقد آن الأوان لتضطلع الجاليات الكردية في أوروبا بدورها ومسؤولياتها كسفيرة لقضية عادلة عبر تفعيل حراكها السياسي والإعلامي والدبلوماسي وسائر أشكال المبادرة والعمل الجماهيرية المدنية بما يضع القضية الكردية في سورية على أجندة البحث والنقاش في المحافل الأوروبية والدولية وصولا إلى إقرار حل ديموقراطي عادل لها .
أكرر تقديرنا وتبجيلنا لكم ولاعتصامكم الرائع والمشرف .
 دمتم بخير وحرية 

   شيرزاد اليزيدي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…