الهنود الكورد خسروا والسود الكورد نجحوا في امريكا 2-5

عبد القهار رمكو
انها محاولة متواضعة بقصد التوضيح للقيادات الحزبية وللكوادر وللمفكرين الكورد والمسؤولين والكتاب والاحرار واصحاب الراي والضمير من بين الهنود والسود الكورد .
للخروج من خنادقهم المنتهية المفعول والاطلاع لمعرفة من الذي يستفيد من تلك الاوضاع وكيفية الخروج منها !. 
وهي تعتبر محاولتي الاخيرة لانني ساتوقف عن الكتابة في المجال السياسي البعيدة عن عقلية عسكرة الجماهير الى المساهمة مع المنظمات الخيرية والعودة الى متابعة الرسم والتصوير فقط.
بعد ان تبين لي حجم معاناتنا من الويلات والنكبات منها خارج اردتنا ومنها لحملنا السلاح 
ومنها نتيجة الانشقاقات وعقلية التفرد لدى القيادات الكوردية . 
لذلك وجدت من مصلحتنا التفكير الجدي في حاضرنا ومستقبل ابنائنا ان اردنا الخروج من بين تلك المعارك والتراكمات لمتابعة التطورات والتخلص من خنق انفسنا بايدينا بحجة الثورة ضد الطغيان ونحن بعيدين عنها على ارض الواقع . 
حيث بدأ يظهر لي بان عصر الثوات انتهى , وبدا زمن تثبيت الانظمة على الطريقة الغربية ولا اعتقد بان الحروب في المنطقة ستتوقف بل ستدخل نيرانها الى عددا من دول المنطقة على اساس طائفية وليس من مصلحة الكوردي المشاركة فيها . 
وسيكون الانتصار لمعامل الاسلحة وما يريده الغرب سينفذ وسيلغى دور كل ما هو خارجه!. 
بعد ان بدأ يغيب دور جميع القوى مثلا : بدءا من النظام العنصري والطائفي في دمشق 
الى المعارضة العربية المتكلسة وغياب امكانية اتخاذ القرار من قبل الجميع نتيجة لتدخل الدول الاقليمية وطالما التحالف الدولي والامريكيين يغردون في الاجواء يعني انهم يسيطرون على القرار في المنطقة . 
والسيء في الامر وصل مستوى المعارضة العربية من خلال اتهامتها للكوردي وتنفيس سمومها بحق الكوردي المضطهد وغياب دورها في مواجهة الاستبداد الى مستوى النظام القمعي وهنا المصيبة .
لذلك حسب قناعتي على القيادات الحزبية والمفكرين الكورد من بين الهنود الكورد والسود بالتخلص من الحجج ـ ومن الادعاء بالقهر والبحث الجدي عن الحلول مع الذات اولا لتخليصها من الشوائب والعقبات الموجودة في خلايا الدماغ الى امر الواقع لحماية شعبنا المسالم الذي يستحق كل التقدير ونحن جميعا مدانيه له .
في الوقت الذي يقع على عاتق جميع القيادات الكوردية من جميع الاطراف العمل بعقلية منفتحة حول كيفية تجاوز العقبات من خلال التشجيع بالتعاون معا ثم العمل على العيش المشترك والتقرب بشكل جدي وسلمي من العرب والاتراك والفرس بعد مرور 100 عام من الاختلاط المخادع باسم الله . 
حسب قناعتي يفضل المتابعة والنضال حسب الواقع بشكل رسمي والتخلص من الابتعاد عنها شكليا والتعاون مع تلك الانظمة سرا . 
ليكن كل شيء علني ومكشوف دون اللف والدوران حول النفس للاستفادة من الاوضاع القائمة وليس حرق ما تبقى.
بحكم انه من حق الكوردي توجيه جميع التهم الى العربي والفارسي والتركي واتهامهم شتى التهم لانهم وقفوا خلف اعاقة تطور الكوردي وهي صحيحة ولا مجال لدي للشك فيها 
…….يتبع 
ملاحظة : بعد فشل انظمة المنطقة في تحقيق ما تنشده عن طريق ارهابيها داعش تحاول الان تغيير فلول داعش الى حشد الشعبي وغيرها وتوريط قيادة ب ك ك , معها للدخول في المعارك في مواجهة اقليم كردستان لذلك على قيادة ب ك ك , الحذر منهم وعدم التورط معهم .
الى اللقاء مع تكملة قسم2
05 كانون الاول 2016 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…