إسماعيل عمر…بيننا!!؟

أحمد حيدر
من يتجاوز نمطية التعليم – يزيل الحواجز – ويبني جسور الثقة بينه وبين طلابه/وطالباته ويكسب محبتهم كأب حنون 
من يعتبر جاره من أهل بيته ويسعى لتقوية روح التعاون والالفة بين أهالي حارته بصرف النظر عن الدين واللون والحزب والعشيرة ويحترم مشاعرهم و خصوصياتهم
من يلتزم بالقيم النبيلة كالصدق والتسامح ونكران الذات في علاقاته مع : طلابه وزملائه المدرسين وجيرانه وأصدقائه واهله ورفاقه 
من يمقت النفاق والارتزاق والتملق والغدر والابتذال والاستزلام في العمل السياسي 
من يسعى لتكريس ثقافة الحوار والاختلاف
من يتفهم دور المثقف في هذا الزمن الصعب ؟ وماذا يحدث للمجتمع حينما يخون المثقفون رسالتهم ؟ 
من يكرس حياته في خدمة قضايا الوطن والمواطنة بعيدا عن الاستئثار والتمييز 
من يجسد مفهوم ( الكردايتي ) في آرائه ومواقفه 
سيبقى خالدا في وجدان الشرفاء من أبناء شعبه 
هكذا عرفت المربي الفاضل والسياسي المحنك القيادي الكردي : الهادىء/الواضح/ النزيه/ النقي/المتواضع : إسماعيل عمر 
السلام لروحك أباشيار
في الذكرى السادسة لرحيلك المباغت !!؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…