صلاحية الأحزاب الكوردية على المحك؟؟؟؟

د. كسرى حرسان
أنا شخصيا أرى أن أي حزب من أحزابنا الكوردية أجبن من أن يعلن عن مشروعه الحزبي…؟ هذا إن كان لديه مشروع بالأساس … ولذلك وحتى لا أتهم بأني أرمي أحزابنا بسهام الظلم والاعتداء… فأنا أطالب بحزم ممثلي تلك الأحزاب جميعا وبدون استثناء ومن موقع المسؤولية أمام الله أن يعلنوا على الملأ الكورد عن مشاريعهم الحزبية ((بخصوص قضية الشعب الكوردي)) الذي بات ينوء بالأعباء الثقيلة التي جشمته إياها الخلافات الواسعة المزعومة ضحكا على أذقان أفراد هذا الشعب البائس… لا أستثني منهم أحدا… حتى الكبار… وبالتحديد الكبار… لأن أولئك الكبار هم أسياد معضلاتنا الجسام… ولأن الوضع الكوردي القائم بات لا يحتمل المزيد من الشرذمة… ((إلا إذا أراد أسيادنا أن يصبحوا البوم والغربان))… وعوائلهم المسافرة بالجملة أكبر شاهد على هذه الهمجية وانعدام الضمير. 

https://www.facebook.com/kasra.harsan/posts/1092437587503762?pnref=story

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…