لماذا كنا نعتقد بأنها مسرحية وثبت للجميع صدق إعتقادنا .. ؟؟

جمال حمي
لأن النظام السوري يخوض معركة حياةٍ أو موت 
أكون أو لا أكون …
وهو بحاجة إلى كل شبيح وبلا ضمير وإلى كل حثالات الأرض ومرتزقتهم ليقفوا معه ويمنعوا سقوطه ولو كلفه هذا مليارات الدولارات ..يستورد مرتزقة من أفغانستان ومن إفريقيا ومن كل بقاء الدنيا …
ولذلك ..هو ليس بهذه الحماقة التي يتصورها البعض …
التي ستدفعه للتخلى عن ميليشيا الـ pyd في الوقت الذي يكون فيه أحوج ما يكون إليها ..والتي كانت من أخلص الميليشيات التي قاتلت تحت لواءه ..
وأثبتت قوتها وجدارتها في عدة جبهات قاتلت فيها ..
فكيف سيتخلى عنها بالله عليكم ..
قولوا لي يرعاكم الله ..؟؟ 
وميليشيا الـ pyd خلقت لها محيط معادي ..
وأصبحت منبوذة حتى من الكورد أنفسهم ..
ولم يعد لها عمق إستراتيجي سوى النظام السوري ..
وهو الشريان الحيوي الذي يمده بكل أسباب البقاء والإستمرار
وتستمد شرعيتها من النظام …
بعدما خسرت قاعدتها الشعبية التي أصبحت خلف الحدود 
فكيف ستنقلب هذه الميليشيا على أسيادها 
قولوا لي بالله عليكم 
يرعاكم الله ؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…