بلاغ صادر عن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

عقدت الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي اجتماعها الاعتيادي بتاريخ
31/1/2016 حيث افتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء الكرد والثورة
السورية ومن ثم انتقل لمناقشة جدول العمل.
– تم استعراض المقررات المتخذة في
الاجتماعات السابقة ومتابعة تنفيذها وتوقف مطولا حول مؤتمر جنيف مؤكداعلى تأييده
الحل السياسي للاوضاع القائمة في البلاد وضرورة ممارسة المجتمع الدولي دوره الكامل
لإنهاء مايتعرض له الشعب السوري من معاناة شديدة نتيجة للحرب الدائرة نظرا لتشبث
النظام بالخيار العسكري الأمني واهمية ضرورة البدء الفوري لتنفيذ مواد القرار
الدولي في شقه الإنساني وعدم اطالة المدة الزمنية للمفاوضات لصياغة دستور
للبلاد يضمن حقوق مكونات الشعب السوري اعراقا وأديان وركز المجتمعون على أهمية
إسناد ودعم كل فئات وشرائح المجتمع الكوردي لممثلي المجلس الوطني الكردي في الهيئة
العليا للتفاوض وتقوية دورهم على طاولة التفاوض.
– ثمن الاجتماع وبكل تقدير الحماس المنقطع النظير الذي ابداه الكورد في كل مكان
مطالبين الأمين العام للأمم المتحدة بالاسم والتوقيع بإدراج القضية الكوردية على
جدول عمل مؤتمر جنيف وأيضا الدور المميز للمجالس المحلية وممثلية اقليم كوردستان
العراق ولبعض وسائل الاعلام الكوردية المرئية والمسموعة والمقروءة الذي واكب الحملة
منذ البداية.
– أكد الاجتماع على مواكبة سير عملية التفاوض من قبل مكتب العلاقات
الوطنية والخارجية والتواجد الدائم بجنيف واعلام الأمانة بالمستجدات بغية اتخاذ
مايلزم في حينه
وفي نهاية الاجتماع أقر خطة للعمل للمرحلة القادمة بعد الاستماع
لتقارير المكاتب والمجالس المحلية من شانها تفعيل دور المجلس في كل
المجالات.
الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
31/1/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…