وفي كل شيء،
مخ شوفيني.
مَن يُفكّر كعبد الرزاق عيد، وخاصةً إذا كان شيوعياً أو عروبياً.
يشبه عيد وأمثاله، ويُفكّر بنفس طريقته، عليهم أن يُميّزوا بين المهنة والسياسة،
بين الموضوعية والانتهازية، بين الواقعية والسفسطة وبين النوع والكم أيضاً؟
يُعيّر أحداً منهم بمهنته أو بأي شيء منه، فهو منهم وهم منه، كما لا يحق للعربان أن
تتفلسف في أحذية الآخرين وهم آخر مَن عرف النّعال
والسّروال؟
وتمايزوا بتوجّهاتهم وممارساتهم وسياساتهم.
المتّسخ.






