من تداعيات مقالاتنا السابقة عن البي كيكي عن (الشريك بالنظام والمعارضة ) !!!!

د.عبد الرزاق عيد 

 

أول
الانطباعات أن هناك شخص حلبي –كردي قيل لي أنه أتى إلى باريس، واستغربت عدم اتصاله
بسبب معرفتي الجيدة بها عندما كنا بحلب ..
حيث تلقيت اتصالا من أحد الأصدقاء
يقول لي أنه معلق على مقالي الأخير، فدهشت أنه بباريس حقا، ففتحت على صفحته ، فإذا
يصدق على غزوة البي كيكي الداعشية ضدنا، بأننا نتحدث عن الشعب الكردي بوصفه شعب
عاطل (بويجي) غير مأسوف عليه إذا رحل عن سوريا انفصاليا، وأن هذ الحديث ليس عن البي
كيكي، بينما المقال يبدأ موضوعه بالبكيكي (الكردية السياسية ) التي تقوم بابتزاز
فقر الفقراء لتستعملهم كوقود للحروب في مشاريعها الحزبية –الأسدية والدولتية، كما
في كل تاريخ الحروب الفاشية .. حيث قاعدة البي كيكي الاجتماعية البائسة لا تتيح له
بناء دولة بالأصل، كما لا تتيح للنظام الأسدي أن يسحقوا أكثرية المجتمع الذي عجزت
عنه إسرائيل، التي يقارنون أنفسهم الرعاعية الحثالية الأسدية والبيككية، وذلك
لاثبات أن الأقلية (العبقرية الاسرائيلية والأسدية والبككية ) قادرة على هزيمة
المجتمع السوري بعد أن (خصته ) وفق التعبير الأسدي.
تفهمت الموضوع بوصف الشاب كرديا خاضعا للحصار والقمع البيكيكي، ويريد ترتيب أمور
إقامته في الخارج ….
لكن المشكلة الأكبر أنه يعتبر أني وصفت كل النساء (
العلويات بأنهن عاهرات) ، وهذه الفرية لم يخترعها سوى لفيف من مثقفي الأمن العلوي
(نيوف ونعيسة والدكتورة وفاء سلطان ( التي حددت صيغتي) بأني قلت لم يبق سوى
العلويات من (شراميط الأسد …فتحديت الثلاثة أن يأتوا بهذا القول موثقا فعجزوا
……. وكأنهم هم يستمتعون بهذا الوصف لنسائهم دياثة …. ولهذا لا نظن أن التقرب
من النظام الأسدي بهذه الطريقة في الدفاع عن الشرف النسائي العلوي لن تفيد الكاتب
الشاب … وذلك لأن حماة الظعائن من المثقفين العلويين هم من يوافقون على كذبتهم
للتشهير بي وليس بنسائهم ووفق ما يعتقدون …
أما الإدانة الثالثة بحديث الأديب
الحلبي الشاب فكان عن القبيسيات بأنهن (سحاقيات) فلا أظن أن رايه يختلف معنا في هذا
الموضوع … ولا نظن أن الشيخ معاذ في وارد أن يكافئ من يدافعون له عن دجاجاته
القبيسيات …
مدرسان شيوعيان سبعينيان عريقان كمدرسي لغة عربية في حلب ….
يعتقد الأول الكردي المدرس العربي أنني أهنت الكرد وليس البيككي بوصفهم قاعدة سفلى
لا نتاج العنف والارهاب وأنهم لا يختلفون عن داعش، ولا يصلحون لبناء الدول
الديموقراطية … رد عليه رفيقه الشيوعي العربي والمدرس العربي ، اين يمكن أن تجد
هذه الادانة للاكراد في قول د.عيد : فإن أية محاولة لتفسير راينا على أنه موجه ضد
الشعب الكردي عامة، هي شطارة إعلامية قذرة من البي كيكي لتهييج الأخوة الأكراد
الذين ربطتني بفقرائهم وكادحيهم رابطة تاريخي اليساري المستقل بتنوع تجاربه مع
المجتمع والأحزاب، هذه الرابطة اليسارية التي لا تسمح لي فكريا أو أخلاقيا أن أوجه
أية إهانة لأية قومية أو شعب في العالم، فكيف بأشقاء لي من الشعب الكردي الذي
يقاسمني التاريخ الوطني لسوريا الذي يشرفه ويشرفني تاريخيا ووطنيا …
أمام تعنت
الصديق الثاني لم أجد تفسيرا سوى أن الكثيرين من الأخوة الكرد ، يريدون أن يبحثوا
عن خلاف معنا كأصدقاء وطنيين سوريين ديموقراطيين، تمهيدا للانتقال إلى صفوف البي
كيكي …بما فيها الصديق الكاتب الشاب الحلبي ……..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…