الدكتور جوان حقي
الكوردية: جان كورد
معها لهذه السنة أمراً جديداً:
حاله ومستمر) لم تعد تستمر، إذ كل مرشحي الرئاسة يطالبون بتغيير سياسة الأمر الواقع
هذه، والذين يدافعون عن بقائها لا ينجحون.
(شقيق الرئيس الأمريكي السابق). فكان برنامجه محافظا وكان في برنامجه أمور جيدة
لإدارة أمريكا، وصرف 150 مليون دولار لحملته الترشيحية الانتخابية، وقد ساعده كل من
أخيه وأبيه (كانا رئيسين لأمريكا فيما مضى) إلا أن هذا لم يسعفه أبدا، وذلك لدفاعه
عن “سياسة الأمر الواقع”، فلم يتمكن من متابعة حملته الترشيحية للانتخابات. وأضطر
للانسحاب منها، حتى قبل اجراء “الانتخابات العلية” لمعرفته بأن ليست له فرصة في
النجاح (أنظر بصدد هذه الانتخابات في الجزء الأول – المترجم).
(رجل أعمال، ثري)
سياسته محشوة ب”الإسلاموفوبيا” (أي التخويف من الإسلام – المترجم)، إنه لا يريد
مجيء المسلمين إلى أمريكا، إلا أنه يريد العمل ضد تنظيم داعش مع دول عربية مثل
السعودية وقطر لاجتثات داعش من جذوره، وله كما يبدو شعبية كبيرة.
للغاية، أي ضد “سياسة الأمر الواقع.”
فإنه صديق لتركيا، ولكنه يقول بأنه سيدعم “الكورد” أيضا إلا أنه في نهاية الأمر
سيبقى صديقا لتركيا.
هذا المرشح لا يبين أيا من (الكورد) سيدعمهم.
العلية” بنجاح، وقد يصبح المرشح الأول لحزبه في تلك الانتخابات، إلا أنه رغم ذلك لن
يكون المرشح الأوحد تلقائيا للجمهوريين (ر.ب) لرئاسة أمريكا، حيث ستكون هناك معارك
انتخابية عديدة وموانع وأعمال ومهام، وسيتعرض إلى نوع من “الغربلة” حتى شهر تموز
القادم.
ضد سياسة “الأمر الواقع”، متطرف، ويقول علانية بأنه سيدعم “الكورد، فهو من أشد
المرشحين استعدادا لدعم وصداقة الكورد. إنه يقول بأن “أصدقاء وحلفاء أمريكا
الوحيدين في الشرق الأوسط هم الكورد”، إلا أنه لم يوضح سياسته بالشأن الكوردي حتى
الآن. بمعنى، يا ترى كيف ستكون سياسته في ذلك وبأي شكل سيدعم الكورد! والأهم من ذلك
(أيا من الكورد) سيدعمهم؟
“الانتخابات العلية”، وقد يكون المرشح الثاني بعد ترامب في تلك
الانتخابات.
(سيناتور):
فهو يريد الحصول على المزيد من الأصوات من الطرفين، وهو أيضا يريد مساعدة “الكورد”،
إلا أنه ليس صريحا مثل تيد كروز في موضوع دعم الكورد.
“الانتخابات العلية” بنجاح، فيكون بذلك المرشح الجمهوري الثالث.
كاسيغ (والي أوهايو):
السباق خاسرا بعد اجراء “الانتخابات العلية”، وسيعلن انسحابه من انتخابات
الرئاسة.
ينجح في “الانتخابات العلية” وينضم إلى المرشحين الفائزين فيها، وسياسته تقترب من
الراديكالية، وهو أيضا ضد “الأمر الواقع”، وحتى الآن لم يظهر له موقف معلن بصدد
“الكورد”.
اثنين:
أمريكا سابقا):
أوباما، لا أكثر ولا أقل.
(حسب رأيي):
لم تكن حسنة، فقد تم إهمال جنوب كوردستان بشكل خاص من قبل سياسته منذ مجيئه للحكم،
حيث أراد أن يقيم علاقاته مع جنوب كوردستان عن طريق الحكومة المركزية في بغداد،
أولا من خلال المالكي، وبعده من خلال العبادي، في حين أنه أثناء حكم الرئيس جورج
دبليو بوش كانت العلاقات مباشرة مع حكومة إقليم جنوب كوردستان.
إلى الآن أي صداقة أو تلقي أي مساعدة كبيرة من إدارة الرئيس أوباما، ولم يروا أي
محاولة شخصية منه في هذا المجال.
المساعدات وأظهر بعض الاهتمام والانتباه لحكومة جنوب كوردستان بسبب الانتصارات التي
حققها البيشمركة في القتال ضد التنظيم الإرهابي داعش، ويمكن القول بأن هذا الاهتمام
كان اضطراريا، وإن الرئيس أوباما يعتبر صديقا لتركيا وتنظيم “الإخوان المسلمين” (في
سوريا) إلى حد كبير. وهذا يبدو جليا أيضا.
جنوب كوردستان) قد أضاعوا فرصة ثمانية أعوام في فترة حكم الإدارة
الأوباماوية.
لاستفاد الكورد من فرصة عهد الحرب في اغتنام فرص كبيرة.
تلك الفرصة كانت ستلقي تأثيرا إيجابيا على مطلب استقلال جنوب كوردستان، وعلى القضية
في الساحة الدولية.
فأنا لا أرى أي أمل في أن تقوم إدارة السيدة هيلاري كلينتون بأي دعم للكورد
وكوردستان أيضا.
وضد “الأمر الواقع” بنسبة مائة بالمائة.
للقتال بها معا ضد داعش.
الدول الاسكندنافية، وبخاصة كما في السويد، إلا أن هذا النظام الاسكندنافي لا
يستطيع في أساسه تلبية مطالب المجتمع المعاصر، حيث هذا النظام أيضا في طريقه للفشل.
الأمريكي ويقولون بأن هذا ليس شكلا ديموقراطيا، لأن المال يلعب أساسا دورا كبيرا
فيها، فالشركات الثرية تدفع ببعض المرشحين إلى الأمام، وتسعى لإنجاحهم بقوة ما
تصرفه من الأموال.
الشعب.
أمريكا يستطيع إدامة ترشيحه من دون مساعدة الأثرياء، لأنه يحتاج أموالا لا تحصى من
أجل ذلك.
أهم مسألة اليوم هو تجاوز “الانتخابات العلية” في الأول من شهر آذار، لأن كل
الولايات في أمريكا ستمنح في هذه الانتخابات أصواتها للمرشحين.
سيكون وضع المرشحين من قبل الحزبين الجمهوري والديموقراطي في هذه “الانتخابات
العلية” في الأول من آذار؟ أو من الذي سيسقط منهم ومن سيتابع السباق بعدها.
ستستمر عملية الانتخاب حتى شهر تموز القادم. وبعده لابد من الإعلان عن المرشحين
المتقدمين لكلا الحزبين.
غير المتوقعة التي قد تظهر على الساحة بغتة ومن دون توقع أثناء مسار الانتخابات.






