ابراهيم اليوسفأحد السفهاء، لاغير، بحق ثالث تجربة كردية بعد مهاباد، وهولير، فهل يعقل أن تطلب
ماتسمى ب”الإدارة الذاتية” من أي مواطن قادم إلى بلده، من أوربا وسواها، عبر بوابات
الكانتون العصماء، مبلغ 1000 دولار، ولخمس مرات، بما يبلغ ال5000 دولار-فقط- قبل أن
يتم إعفاؤه؟. ترى أية عقول هذه التي تخطط وتحكم بهذا الشكل الهزلي الكاريكاتيري
الأبله؟.
هذا المجلس العتيد استقالات أعضائه بسبب هذا الفرمان؟؟أم سيسوغ لنا فلسفات-الحاكم
العرفي- في سلطة الأمر “المؤقت”؟؟. فحتى الكورشمات التركية السورية كانت-أفضل-
وأكثر رأفة ….
دم”..!.





