«الائتلاف» جزء عضوي من تنظيم الاخوان المسلمين.. قضية للنقاش (196)

صلاح بدرالدين

في – اليوتيوب – الذي بثه السيد ( مشعل العدوي ) حديثا حول مكونات – الائتلاف – تظهر فيه براعة – حركة الاخوان المسلمين – في ممارسة الخداع ، والتضليل ، بتسمية كيانات افتراضية من دون أساس، ولاوجود تنظيمي ، بشري لها ، ثم توزيع منتسبيها ، والموالين لها ، والمتعاقدين معها عليها ، حتى تخرج بنهاية المطاف بالسيطرة الكاملة على جسم- الائتلاف – ، كما يلاحظ فان أصحاب عقول التآمر هولاء ، نصبوا أذنابا لهم في المكونات القومية غير العربية ، والدينية غير المسلمة أيضا .
في المحصلة هناك ( ١٨ ) مكون افتراضي ، ولاحظوا الأسماء الموزعة وهي :  
  
  ١ – تيار المستقبل – نذير الحكيم – هيثم رحمة 
  ٢ – حراك ثوري – جمال الورد – عبد الله الفرج – محمد الدغيم – محمد يحيى مكتبي – نصر الحريري – ياسر الفرحان – 
  ٣ – المجالس المحلية -احمد الشحادة. – رياض الحسن – سليم الخطيب – عبد الاله الفهد – عدنان الرحمون – فادي إبراهيم – محمد قداح – مصطفى نواف العلي – نجيب الرحمون – 
  ٤ – المجلس التركماني السوري – زياد العلي – عبد الرحمن مصطفي – عبد المجيد بركات – محمد سلو- محمد وجيه جمعة – وليد إبراهيم- يوسف محلي . 
  ٥ – المكون السرياني الاشوري – جورج كورية .
  ٦ – التجمع الوطني الحر – حاتم الظاهر .
  ٧ – رابطة العلماء السوريين – محمد ايمن الجمال .
  ٨ – المجلس الوطني الكردي – بروين رمي – خليل سعدون- زهير محمد – شلال كدو – شيخموس احمد – عبد الباسط حمو – عبد الحكيم بشار – عبد الله كدو – عماد حمد – كانيوار رسول .
  ٩ – حركة العمل الوطني من اجل سوريا – احمد رمضان- زكريا ملاحفجي .
   ١٠ – الاخوان المسلمون – احمد سيد يوسف – حسان الهاشمي – محمد فاروق طيفو،ر .
  ١١ – مجلس العشائر – احمد طعمة – إبراهيم سردار الملي – جهاد مرعي – حميدة طهري الحميدي – سالم المسلط – فيصل السلطان .
  ١٢ – الكتلة الوطنية المؤسسة- هشام مروة .
  ١٣ – رابطة المستقلين الكرد – محمد علي عيسى .
  ١٤ – الكتلة العسكرية – احمد عثمان – اسعد عليطو – ايمن اتلعاسمي – ايمن باجيكو – باسل غنيم – بهجت الاتاسي – حسن حاج علي – طارق صولاق – عاطف زريق – عبد الباسط عبد اللطيف – فراس مصري – محمد علي – محمد ياسين – محمد منصور – منذر سراس – ياسر دلوان .
 ١٥  شخصيات وطنية مستقلة – امل شيخو – انس العبدة – بسمة محمد – جلال الدين خانجي – جواد أبو حطب – حافظ قرقوط – حسين اتلعبدالله – خزامى العفيف – ديما موسى – ربا حبوش – محمد أبو الخير شكري – سلوى اكتوي – عبد المجيد الشريف – علا عباس – كفاح مراد – محمد صفوان جندلي – هادي البحرة – 
  ١٦ – التكتل السياسي لحركة الكرد المستقلة – محمد ولي .
  ١٧ – المنظمة الاثورية الديموقراطية – عبد الاحد سطيفو .
  ١٨ – التيار الوطني السوري – بدر جاموس – احمد بكورة .
   انتماءات الأشخاص السياسية
   من بين أعضاء هذه المسميات الافتراضية ال ( ٨٧ ) وبحسب تقديرات المطلعين ، ومن دون تسمية احد ( في الوقت الحاضر ) خمسون على الأقل منظمون في خلايا حركة الاخوان المسلمين القيادية ، والقاعدية ، و ١٥ على اقل تقدير من مؤيدي ، وأصدقاء الاخوان ، و ١٠ من المتعاقدين معهم لقاء مصالح متعددة الاشكال ، والبقية ليسوا ضد الاخوان ، حيث لم يحصل ان عارض احدهم نهج الاخوان بشكل علني .
   الاخوان المسلمون يقودون – الائتلاف – المعارض ؟!
  وبهذه الحسبة القريبة جدا من الواقع ، نتوصل الى حقيقة مؤلمة التي يتجاهلها الكثيرون من أصحاب المصالح ، ان الإسلام السياسي وراس حربته الأساسية الاخوان المسلمون لم يكونوا يوما مع انتصار ثورات الربيع ، وهم من يستولون على كافة مقدرات المعارضة السورية ، وقد ترسخت هذه الحقيقة المرة منذ تشكيل – المجلس الوطني السوري – الذي كان صورة فاقعة في هذا المجال ،  وهي من احد الأسباب الرئيسية التي جلبت الهزيمة ، باجهاض الثورة ، وتحطيم شرفاء الجيش الحر ، وحرف المعارضة عن مسارها الوطني ، وابعاد المناضلين الوطنيين من مواقع المسؤولية ، وتحويل القضية السورية ، الى أداة لخدمة اجندات الاخرين ، وانكار حقوق المكونات القومية والوطنية ، واثارة الفتن بين العرب ، والكرد في اكثر من مناسبة . 
والقضية تحتاج الىى نقاش

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….