أصوات النشاز حول زيارة وفد المعارضة السورية لأقليم كوردستان

نوروز بيجو 
استقبال الزعيم بارزاني لوفد المعارضة السورية برئاسة نصر الحريري والوفد المرافق له ليس من شأنك فهذا اكبر منك بكثير من ان تنتقد شخص كبير مناضل له باع طويل في السياسة ومازال من  يستقبل او يرفض من يريد 
ولكل من انتقد الزيارة ويوزع الوطنيات بحجة كيف للزعيم بارزاني ان يستقبل ممن يرتكب الانتهاكات في عفرين وكري سبي وسري كانيه وكان السبب في احتلال تلك المناطق  متناسين هؤلاء الجبناء واشباه الرجال قصداً وخوفاً منهم ان ينتقدوا من كان السبب ومن كان يعطي الذرائع للاحتلال التركي .
هؤلاء الجبناء لم نسمع لهم صوت يوماً فيما يحدث من جرائم وانتهاكات بحق الكورد من قبل pyd من خطف ابناء الكورد واعتقال الشباب  وفرض التجنيد الإجباري وارتكاب المجازر بحق العائلات الكوردية وفسح المجال للخروج عن العادات والتقاليد الكوردية بحجة الحرية والديمقراطية وخاصة المرأة 
وللمعلومة اسألوا في سجلات دوائرهم عن عدد المطلقات حينها ستدرك حجم المأساة واختطاف القاصرين واعطاء الأراضي الكوردية للعرب والوضع المعيشي السيء فيما يتم خروج خيرات مناطقنا الكوردية وارسالها الى قنديل فاين هؤلاء الجبناء من انتقادهم والوقوف في وجه هذا الحزب الذي لم يبقى شيء وفعله بالكورد في الوقت الذي لا يستطيع التقرب من العرب والمسيحين وقاموا بأطلاق سراح الدواعش 
 اشباه الرجال الأسواق الكوردية مليئة بالمواد التركية من يستفيد منها وأين تذهب تلك الأموال الطائلة بالرغم من كذبهم بأنهم يقاتلون الأتراك .
 الرئيس بارزاني استقبل آلدار خليل ايضاً فا الدار خليل ونصر الحريري يشتركان بأنهاء الوجود الكوردي كل منهم بطريقته ألا ان نصر الحريري يدافع عن قوميته العربية ويعمل لأجلها في الوقت الذي تخلى أمثال آلعار خليل عن قوميته فلماذا لم نسمع اصواتكم عندما استقبل الرئيس بارزاني آلدار خليل وصالح مسلم ومع ذلك هذا ليس بشأنكم .
اما بالنسبة لبعض مما يسمون انفسهم بمنظمات حقوق الإنسان الذين نشروا عبر بيان استياءهم من الزيارة فاعتقد عملكم الأساسي هو رصد الانتهاكات وتوثيقها مما يتعرض له الكورد في مناطقهم على يد pyd فلماذا تغضون النظر مما يحدث وهنا مستائين من الزيارة وكأن الرئيس بارزاني هو من خذل عفرين وكري سبي وسري كانيه .
هؤلاء المتخاذلين مع الشعب الكوردي يرون بأعينهم كل يومين اشخاص من pyd يذهبون الى دمشق وحميميم ويلتقون بشخصيات من النظام السوري المجرم فلماذا لاتنتقدونهم كون النظام البعثي المسؤول الأول والأخير فيما حدث ويحدث في سوريا 
اقليم كوردستان تمارس السياسة ويستتقبل السيء والجيد ايضاً انما العبر في النتائج 
والزعيم الكوردي لايحتاج الى الدفاع عنه فتاريخه ونضاله يتحدث وأنصح هؤلاء ان يلاقوا لهم عمل افضل بكثير مما ينتقدوا الزعيم من يستقبل ومن يرفض .
وهربجي سروك بارزاني واضحك ياسيدي فضحكك يرعبهم ويا جبل مايهزك ريح هم اصغر مما تتصور بأن ينتقدوك يا كبير 
4-3-2021-المانيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…