قبل ان ابدأ الكلام , اريد وبكل ما في الحقيقة من اجناس البطريق التي تشبه الحقيقة ان اوضح اني احتجت كمية كبيرة من ال- اوزو- الشراب القبرصي الثقيل والاكثر جبروتا في جنونه من العرق السوري (بفتح الراء) حتى اتمكن من هضم وبلع مايجري اليوم من تنقيص واهانة للمفردة الاكثر حلاوة من حلاوة رفيعة
اذا يحق للجميع ان يترشح المليونيرية من اجل ملايينهم , والمخاتير كي يثبتوا للحارة انهم صفقوا كثيرا تحت قبة البرلمان ولن يخفوا عن احد انهم استعملوا الكثير من الفايزلين لطراوة الايدي اما الاغوات فطمعا باعادة الايام الخوالي والمطربون بغية تحسين الغناء العربي بعد ظهور الكليب الفيديو الذي شوه سيرة الاغنية العربية والمحامون الذين لم يكسبوا دعوة لمظلوم تحت طل الاحكام العرفية لا غرو انهم طامعون بقضايا جديدة بعد ان سيكونون برتبة نائب في البرلمان وقضاة لم يحكموا الى هذا اليوم في قضيتي كمجرد من الجنسية السورية والممثلون فتطوير الدراما السورية هي الغاية الاسمى لهم اما شيوخ الجوامع امثال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي الذي يفش خلقه في قومه وقوميته فالدعاء تحت قبة البرلمان منالهم المشكلة هنا هي اين الشعب من مجلسه ؟
فقط ما تبقى للشعب هو المواطن ابراهيم اليوسف الذي وضع كل الام المجتمع في جعبته الانتخابية مهاجما الببغاوات والمصفقين ولكن هل سينجح وعلى طريقة فيصل القاسم: اليس مجرد ترشح ابراهيم اليوسف كسرا لرتابة ما في سوريا, او ليس المواطن السوري بأمس الحاجة لهكذا مرشح ؟
اليس برنامجه الانتخابي من الجرأة بحيث بز ( بتشديد الزاء) برامج كافة المرشحين الاخرين؟
, اليس ابراهيم اليوسف المواطن الكردي الفقير الذي سيوصل بامانة اهة الكردي المغلوب على امره؟
ولكن من جهة اخرى مالذي سيفعله ابراهيم اليوسف في البرلمان و سكانه لا يسمعون؟
اليس واضحا ان القضايا التي سيتكلم عنها هذا المرشح ليس لها حل في هذا المكان مع انني لن ارشح ابراهيم اليوسف ولن انتخبه ولن انتخب احدا لانني وببساطة اجنبي من الذين غضب عليهم احصاء 62 اعتقد ان استاذي ابراهيم لن يصفق لاحد ليس لانه لن يجلس تحت قبة البرلمان الى جانب قاض او مختار ولكن لانه المواطن السوري الذي لا يصفق الا للعصافير
اخيرا لا يسعني الا ان اقول ان ما احتجت للكثير من الاوزو لهضمه لن يكون له مكان في خانة ما يسمى الانتخابات
المسألة ببساطة هلهلة وطنطنة وديكور شرقي ليس الا






