بقلم : خالد كمال أحمدهذا النهج القويم الذي يستطيع أن يجمع تحت مظلته حتى الذين يختلفون معه وهو بالتأكيد ليس حكراً على طرف معين لكن الشيء الأكيد أن البارتي هو من يقود دفة السائرين على هذا الطريق الصحيح وبالتالي فالمصلحة الوطنية والقومية للشعب الكوردي في سوريا تفرض علينا جميعاً كوطنيين داعمين وكمنتسبين حزبيين الحفاظ على شجرتنا المثمرة خيراً القوية الضاربة في الجذور ، العالية نحو السماء ، الوارفة الظلال وإن الواجب القومي يفرض على منتسبي البارتي تجاوز كل الخلافات الماضية والنظر إلى المستقبل بقلوب مفتوحة للخير والعمل في النور لان التجربة السابقة علمتنا أن البكتريا الضارة في الداخل والخارج وجدت لها مكاناً في البيئة الغير نظيفة وهي بالتأكيد لا تستطيع العيش في النور والهواء الطلق .
هنيئاً لنا جميعاً.






