حزب يكيتي الكردي يقيم أربعينية المناضل محي كوجر

خورو شورش

رغم مضايقة الأجهزة الأمنية لذوي الفقيد لمنع إحياء أربعينية الفقيد ، قام حزب يكيتي الكردي في سوريا بأحياء أربعينية المناضل محي شرف المعروف بـ محي كوجر (ابو جلال) عضو الهيئة الاستشارية المركزية للحزب ، و ذلك يوم الاثنين الساعة 12 ظهرا بتاريخ 23 – 12 – 2007 م في قريته (تقل بقل ) التابعة لمنطقة ديريك.
و ذلك بحضور كل من حزب اليساري الكردي في سوريا و تيار المستقبل الكردي في سوريا

و المئات من الشخصيات الوطنية و السياسية و الدينية و العشائرية و……….
و ألقى كل من:
– الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا كلمة الحزب تحدث فيها عن تاريخ و نضال الفقيد الذي شارك في العديد من المظاهرات و التجمعات التي دعا أليها الحزب و واقع الحركة الكردية و تطلعاتها للنضال السلمي الديمقراطي العلني.
– الأستاذ مشعل التمو كلمة تيار المستقبل الكردي في سوريا.

– الأستاذ محمود صفو كلمة حزب اليساري الكردي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…