تصريح الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مشعل التمو

في احتفالية امنية بالذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الانسان , وتوافقا مع الطبيعة الامنية للنظام السوري , اقدمت اجهزة الامن السورية على اعتقال العديد من نشطاء المجتمع على خلفية حضورهم اجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق , ورغم اطلاق سراح اغلبيتهم.

الا ان العقل الامني لا زال مصرا على ابقاء البعض الاخر.

اننا في تيار المستقبل الكوردي , نعتبر الاعتقال والقمع سمة للنظام الامني , الذي يعتبر العنف ضد المجتمع وفعالياته السياسية والمدنية , ركيزة لوجوده وديمومته , وبالتالي فالمجتمع الدولي ومنظماته المدنية والحقوقية , مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من ممارسات وسياسات النظام وامعانه في قمع الحريات وهدر الانسان , وسنبقى ارادة الانسان السوري في الحرية اقوى من اي الة قمع امنية .
12-12-2007

* الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…