تصريح منظمة ماف حول ما تعرض له لاجئو مخيم مقبلي:

تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف بقلق كبير ما يتعرّض له اللاجئون الكرد السوريون في مخيم مقبلي ، من قبل مجموعة من الشباب حاولوا الإساءة إليهم في حفل خاص ـ اقتحموه  دون أن يكونوا مدعوين إليه ولجؤوا إلى إطلاق الرّصاص ، وبحضور رجال الشرطة هناك ، إذ تم اعتقال عدد من هؤلاء الشّباب ، وثمّة أخبار تفيد بنقل هؤلاء إلى مكان آخر ، رغم ماتعرضوا له من ظلم ..
منظمة – ماف –  التي تتابع أوضاع هؤلاء اللاجئين الذين يعانون الغبن هناك ، على صعيد المسكن والخدمات البسيطة الرئيسة ، تناشد مرة أخرى السيد الرئيس مسعود البارزاني للتدخل من أجل إنصاف هؤلاء ، والاهتمام بأوضاعهم ، ولا سيّما إنهم اضطروا للجوء بعد الثاني عشر من آذار  2004
قامشلي
2772007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…