وعلمت المنظمة أن اعتداءات جيران اللاجئين عليهم مستمرّة ، وأن الجهات الأمنية هناك قد تصاممت أمام الاعتداء الأخير عليهم ، ولاسيّما أنه توصل الأمر بهؤلاء الشباب إلى درجة إطلاق الرّصاص في الهواء باتجاههم لإخافتهم ، وقد راحت هذه الجهة الأمنية تنحاز لصالح أهالي المنطقة ، واحتجزت عدداً من اللاجئين ، ممّا أزاد الطين بلةًًً، حيث شعر هؤلاء بمرارة الغبن ، وانطلقوا بكامل أفراد أسرهم ، شيباَ وشباناً ، نساء، ورجالاً وشيوخاً وأطفالاً، تجاه العاصمة أربيل ، ليقدّموا شكواهم للسيد الرئيس مسعود البارزانيّ ، لكنّ نقاط السيطرة كانت تمنعهم في كلّ مرّة ، واستغرقت رحلتهم نهاراً كاملاً ، إلى أن أرسل الرئيس البارزاني وفداً من مكتبه للالتقاء بهم، وتم ذلك عند نقطة سيطرة منطقة قنديل ، طالباً منهم العودة إلى مخيمهم، مؤكّداً أن صوتهم يصلهم بهذه الطريقة، لأوّل مرّة، وأنّه ستشكل لجنةً لدراسة أوضاعهم ، ومحاسبة من يعتدي عليهم لأنهم “أخوتهم من الأب والأم” هكذا ، وقبل هؤلاء اللاجئون بالعودة إلى مخيمهم، لقاء أن يتم إطلاق سراح المحتجزين الستّة منهم (وهو ما لم يتم ذلك إلى ساعة إعداد التقرير) وهم :
1- نصرالدين فرحان أوسو
2- زنارفرحان أوسو
3- ياسر فرحان أوسو
4- كانيوار خلف خجي
5- أسعد محمد سليم
6- مسعود محمد سليم
واتّصل عدد من اللاجئين بنا، مركّزين على أن مطلبهم الوحيد، أثناء مقابلتهم اللجنة التي ستلتقيهم قريباً ، هو أن يتم قبولهم كلاجئين ، وفق شروط وكالة اللاجئين ، وسوف يختارون السفر إلى بلد آخر، ماداموا ملاحقين من قبل الجهات الأمنية في بلدهم منذ الثاني عشر من آذار2004
عفرين –
28-7-2007






