شكر وتوضيح حول تحسن الوضع الصحي للرفيق حميد درويش

  لقد انتهت بنجاح عملية القثطرة القلبية التي اجريت للرفيق حميد درويش سكرتير حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والتي تم على اثرها وضع شبكة توسيع لاحد شرايينه ، وهو يتمتع الان بصحة جيدة ويتماثل للشفاء بشكل سريع ..

اننا باسم الرفيق حميد درويش اذ نطمئن المهتمين بوضعه الصحي (احزابا وفعاليات وشخصيات ..) ، ونشكر جميع الذين  اتصلوا للاطمئنان على صحته سواء عبر الوفود ، او بالاتصال هاتفيا او برقيا وفي مقدمتهم مام جلال طالباني رئيس جمهورية العراق ..
 ومن هنا ، وقطعا لدابر الاشاعات التي تثار مع الاسف الشديد هنا وهناك حول الوضع الصحي للرفيق حميد درويش فاننا نؤكد على تماثله للشفاء العاجل وعودته الى ممارسة حياته الطبيعية ..

4/9/2007

اعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…