تصريح

مكتب الثقافة والإعلام المركزي
لحزب آزادي الكردي في سوريا

   قامت السلطة السورية – وبواسطة جهاز أمنها العسكري – باعتقال الرفيق بشار أمين (أبو لورين) عضو اللجنة السياسية لحزبنا حزب زادي الكردي في سوريا، وذلك في صباح يوم 2/9/2007م، من منزله الكائن بمدينة الحسكة.

   إننا في مكتب الثقافة والإعلام لحزب آزادي الكردي في سوريا، نستنكر بشدة هذا الاعتقال، والذي يمكن تسميته في حقيقته على أنها اختطاف، والذي يدخل في سياق سياسة القمع التي تستمر السلطة السورية في اتباعها تجاه مواطنيها عامةً، بالإضافة إلى سياسة الاضطهاد القومي التي ينفرد الشعب الكردي في سوريا بالتعرض لها على يد هذه السلطة.
   إننا ، في الوقت الذي نطالب فيه بالإفراج الفوري عن الرفيق بشار أمين وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في البلاد، فإننا ندعو في الوقت نفسه كافة أطياف المعارضة الديمقراطية السورية وبمختلف تلاوينها إلى رص الصفوف وبذل الجهد اللازم لعملية التغيير الديمقراطي الذي نعمل جميعاً من أجله، بما يحقق الديمقراطية لبلدنا سوريا وحل القضية القومية للشعب الكردي من خلال الاعتراف الدستوري بوجوده على أرضه التاريخية وعلى أساس الشراكة الكاملة في الوطن.
    الحرية لجميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في البلاد.
في 6/9/2007م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….