الاحزاب الكردية و الكردستانية : لاتسمحوا للدولة التركية ان تدفع الوضع في منطقة الشرق الاوسط نحو المزيد من التوتر

اخذت الدولة التركية من بعض نشاطاتPKK  ذريعة وهي تستعد لشن عملية عسكرية على ارض كردستان العراق ، وان حزب العدالة والتنمية (AKP) ايضا من اجل تحقيق هذا الهدف الدنيئ يطالب المجلس التركي لمنح الحكومة قرار ارسال الجيش الى كردستان العراق ..

واضح للرأي العام بان هدف الدولة التركية ليس قواعد PKK في كردستان العراق وانما هدفها الرئيسي اولا هو قطع الطريق امام تقدم تجربة كردستان ، فان الجنرالات التركية كثيرا ما صرحت وقالت بان : (حكومة اقليم كردستان تشكل خطرا على الامن القومي التركي) ، وبحسب اعتقاد جنرالات ومسؤولي الدولة التركية فان تقرير الكرد لمصيرهم بنفسهم يصبحون خطرا على تركيا ..! مع حق تقرير المصير احد الحقوق الاساسية للانسان ، كما ان حكومة اقليم كردستان هي تعبير عن رغبة وارادة اكراد العراق .
ان حكومة اقليم كردستان العراق ليست تعبير عن رغبة وارادة اكراد العراق فقط وانما هي موضع الامان والاطمئنان في العراق الفيدرالي ، و هي كذلك ليست فقط مكسبا للشعب الكردي وانما تشكل مكسبا لجميع قوى السلام ومحبي الحرية في المنطقة ، ولهذا فان كل عملية عسكرية وكل تدخل من جانب دول الجوار في كردستان العراق لايشكل تهديدا لحكومة اقليم كردستان فقط وانما هو تهديد لقوى السلم ومحبي الحرية في المنطقة كلها .
خلال 25 سنة الاخيرة شنت الدولة التركية 24 هجوما عسكريا على ارض كردستان العراق ، ولكن مع ذلك لم تحقق هدفها ، وبدون لم تحققه هذه المرة ايضا .
العملية العسكرية التركية تهدد الوضع السياسي في المنطقة وتزيده توترا ، في وقت هي احوج الى الامن والاستقرار وليس الى التوتر والتعقيد .
لاشك فيه بان توتر الوضع السياسي في منطقة الشرق الاوسط  له تأثير كبير على السياسة العالمية ، ولذلك فان الاحزاب الكردية والكردستانية :
– تطالب هيئة الامم المتحدة ، والولايات المتحدة الامريكية ، وحلف الناتو ، والاتحاد الاوروبي ، ومنظمات حقوق الانسان العالمية ، كي توقف العملية العسكرية للدولة التركية .
– وتطالب القوى الديمقراطية ومحبي السلم في تركيا كي ترفع صوتها ضد مطالبي الحرب في الدولة التركية ، وان تصبح سندا ودعما لحكومة اقليم كردستان .
– وتطالب PKK كي تصغي الى نداء رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني كي يكف عن هكذا اعمال ونشاطات يمكن لها ان تصبح ذريعة بيد مضطهدي كردستان .
نحن الاحزاب الكردية والكردستانية نصرح باننا ضد كل اشكال تدخل الدول المحتلة في الشؤون  الداخلية لكردستان العراق .
14/10/2007

–    الحزب الديمقراطي الكردستاني في ايران (PDKÎ)
–   حزب آزادي كردستان – PAK
–  حزب آزادي الكردي في سوريا
–   الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
–  الحزب الديمقراطي الكردستاني – PDK (Bakur)
–   الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
–  الحزب الاشتراكي الكردستاني – PSK
–   حزب الوطنين الديمقراطين الكردستاني – PWD
–  حزب يكيتي الكردي في سوريا
–   حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
–  الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
–   سازوماني خباتي كردستاني ايران

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…