تغيير وزاري مرتقب في سوريا

تتداول معلومات في دمشق عن قرب إجراء تعديل وزاري خلال الأيام القليلة المقبلة، ولم تنفها مصادر رسمية أو تؤكدها، وتشير الى توجه نحو تغيير وزاري يشمل الوزارات السيادية والفريق الاقتصادي، ورشحت المعلومات سامي الخيمي سفير سوريا في لندن لتشكيل الوزارة الجديدة خلفاً لرئيس الحكومة الحالية ناجي العطري.

وتأتي هذه المعلومات على خلفية جدل دام أكثر من عام حول الأداء الاقتصادي للفريق الحكومي وعدم انسجامه، فضلاً عن تضارب الصلاحيات بين بعض الوزراء وإخفاق بعضهم في الارتقاء بأساليب عمل وزاراتهم.
وحسب ما سربته مصادر في دمشق، فإن تأجيل اجتماع اللجنة السورية الأردنية المشتركة، أحد المؤشرات، حيث فضل الرئيس بشار الأسد أن يشارك الوزراء الجدد في اجتماعات اللجنة.

وتشير التوقعات إلى إمكان شمول التغييرات وزارات الإعلام، والثقافة، والأوقاف، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والمغتربين، والداخلية، والخارجية، والاقتصاد، وبعض نواب رئيس الوزراء.

الخليج
28/10/2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…