هاجس كبير الخوف من صرخة القلم , الخوف من احاسيس شاعر تحول عواطفه الى قصيدة او ريشة فنان رسم لوحة بالوان زاهية لكن لنقل المعاناة وتجسيدا لمبدأ بدى وكأنه ناقص ؟ وكيف لا يكون الخوف فمن مداد القلم يستمد الليل دفئه.
؟ ..كائناً من كان من الشعب الى الشعب من الشعب الى السلطة .فلما الخوف من مظهر ديمقراطي نستطيع الاستفادة منه والتقدم الى بر الامان للوصول الى مرحلة متطورة اسوةً بعالم متقدم متحرر .
فلما..؟..
الكبت والمنع وكسر الاقلام, والحكم على الرأ ى بالاعدام .
هل فيه مصلحة الوطن والمواطن ؟ ام هو فتح للمجال لباحث عن ثغرات في جسم الوطن…ن عم لحرية الرأي نعم لمشاعر صادقة تخط باقلامها على اوراق اسودت من ظلم التاريخ






