لا لقمع حرية التعبير عن الرأي و ألف نعم لإعلام حر .. دعوة للتضامن مع المواقع الكوردية المحجوبة مؤخراً

الكاتب ميرآل بروردا

سنسمع وقع النعال على الأزهار …
و ننصت بكبرياءٍ لصراخ الألم في صمت السياط …
سنلقى الهول و الموت و التكالب …
لكن هيهات أن نحيد عما نريد …
سيكمون الأفواه ..

سنتكلم بشارات أيدينا
سيحرقون الورق … سنكتب على الشمس
سيكسرون الأقلام … سنكتب بالدمع
سيمنعون الدمع ..

سنغني للمحبة ..

تعمد السطلة الأمنية في بلدنا الحبيب سوريا بين الفينة و الأخرى لحجب المواقع الألكترونية الكوردية في محاولة يائسة لإسكات الآراء الحرة و حجب الحقيقة وإخفاء الجروح المتقيحة و المستفحلة في الجسم السوري اقتصادياً و سياسياً و اجتماعياً في وقتٍ هي بحاجة لتلبية النداء المتألم و العودة للشارع الشعبي ككل بعربه و كورده و باقي أثينياته
إنني أدعو كل الأقلام الحرة للتضامن مع المواقع الكوردية المحجوبة مؤخراً (موقع ولاتي مه و كوردميديا و موقع كسكسور وموقع خاك وموقع شرمولا)و إدانة هكذا إجراءات مجحفة بحق الرأي و حرية التعبير عنه.

19112007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…