نداء إلى رفاقنا القدامى في البارتي

اللجنة المركزية للبارتي الديمقراطي الكردي- سوريا 

     أيها الرفاق ..

أيها الأعزة..
تدركون الدرجة العالية من المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً ، خصوصاً في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة من حياة المنطقة والعالم..

ومن حياة حزبنا ، ودوره وتأثيره وقدرته على تخطي العقبات والصعاب ..

ومن أجل ذلك ونزولاً عند المسؤولية التاريخية المنوطة بكم خاصة ، وبما تملكون من خبرات وقدرات وكفاءات ..

ندعوكم إلى أخذ زمام المبادرة ، والانطلاق إلى دعم حزبكم والانخراط في صفه ، ورفده بما تملكون من قوة إدراك ، وطاقة عالية ، وإيمان عميق بثوابت وقيم البارتي
لنعمل معاً من أجل بنائه من جديد بناءً عصرياً مدنياً راسخ البنيان, يستطيع قيادة شعبنا و جماهيره وكوادره ، وتعبئة الطاقات الشابة وزجها في محور حركي ، يدفع إلى الانخراط بعمق في القضايا الوطنية والقومية الكبرى..

دمتم سنداً وركيزة نضالية..

عاش البارتي
عاش نهج البارزاني الخالد
أوائل آب 2007
 اللجنة المركزية للبارتي الديمقراطي الكردي- سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…