البارزاني يطالب قوات البيشمركة بالتدخل في حماية الكورد من الارهابيين

 PNA- هولير: ادان اليوم مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق بشدة العمليات الارهابية التي استهدفت الكرد الايزديين وطالب من قوات البيشمركة الكردية بالتدخل في حماية سكان كردستان في المناطق التي يتعرضون للهجمات الارهابية وخاصة بعد تعرض مجمعات سكنية للكرد الايزدية في مساء امس لهجمات ارهابية ادت الى مقتل وجرح المئات من المواطنين الابرياء.

ونقل بيان عن البارزاني صدر اليوم الاربعاء عن مكتبه قوله: اطالب قوات الاقليم في وزارتي البيشمركة والداخلية وقوات حرس الاقليم لاغاثة سكان كردستان في المناطق التي اصبحت اهدافا للارهابيين واعداء الكورد وضرب الارهابيين بكل قوة ولانتحمل بعد الان هذه الاوضاع.
كما طالب رئيس اقليم كردستان العراق من وزارة الصحة وجميع سكان كردستان بتقديم الدعم والمساعدة للمصابين.
وأتهم البارزاني في بيانه اجهزة مخابرات دول اقليمية بالوقوف وراء هذه العملية : نعلم ان اجهزة مخابرات عدة دول تستعد لتنفيذ عمليات اعتداء من هذا النوع ضد اكراد الموصل وكركوك وديالى في محاولة منهم لطرد الكرد من هذه المناطق.
كما طالب البارزاني من الحكومة العراقية وقوات التحالف بوضع حد للاعتداءات التي يتعرض لها الكورد وقال: نطالب الحكومة الفدرالية وقوات التحالف بوضع حد لهذه الجرائم التي ترتكب ضد الكورد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​على مدار سنوات الحرب والأزمات التي عصفت بسوريا، ظهرت فجوة عميقة بين النخبة المثقفة (السورية عامة والكردية خاصة) وبين عامة الشعب. وبدلاً من أن تلعب هذه النخبة دور “الموجه” أو “القائد” لدفة التغيير، بدت وكأنها تعيش في جزر معزولة، تخاطب نفسها بلغة لا يفهمها ولا يلمسها المواطن البسيط الذي يدفع ثمن الصراع من حياته وقوته. ​أولاً: إرث “البعث”…

فاضل ميراني لم يكن عملنا على تأسيس آلية لتقديم مرشح متفق عليه لمنصب رئيس الجمهورية بهدف ان يأخذ حزبنا المنصب. لا يوجد مانع ان يكون المنصب لنا، لكننا و كما اعتدنا في عملنا الحزبي و السياسي و القيادي و الاداري، نجتهد في ايجاد ارضية قانونية و اجواء تفاهم مهما كان فهم الاخرين متأخرا، حتى نجعل من التأسيس، التأسيس السليم، طريقا…

خالد حسو تمرّ كوردستان اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها السياسي، مرحلة لا تحتمل الانقسام بقدر ما تحتاج إلى وعيٍ عميق بحجم التحديات التي تواجه المشروع القومي الكوردي في جوهره ومعناه ومساره التاريخي. إنّ القضية الكوردية، عبر عقود طويلة من النضال، لم تكن يومًا مشروعًا عابرًا أو مكسبًا حزبيًا محدودًا، بل كانت ولا تزال قضية شعبٍ يسعى إلى تثبيت وجوده السياسي…

شيخ امين كولين ياسادة الأفاضل: الحدود… اتفق العثمانيون والصفويون على تقاسم كردستان ووضع الحدود، وأصبحت التجزئة واقعا مريرا يفصل بين العائلة الواحدة. حصل العثمانيون على أكثر من 80% من مساحة كردستان لأنهم كانوا الأقوى، وتقاسم شعبنا المعاناة على طرفي الحدود نتيجة الحروب الكثيرة بينهما من جهة، ومعاناة تشتت العائلات الكردية من جهة أخرى. وزاد الطين بلة بعد معاهدة سايكس–بيكو، حيث…