تصريح منظمة ( DAD  ): قمع اعتصام أمام القصر العدلي بدمشق واعتال ناشطين

  بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لحالة الطوارىء في سوريا والذكرى السنوية الثالثة للمجزرة الدموية البشعة في مدينة قامشلو وباقي المناطق الكردية ، نظمت قوى المعارضة السورية الكردية والعربية والأثورية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في سوريا الكردية والعربية ، اعتصاماً احتجاجياً أمام القصر العدلي بدمشق في الساعة الواحدة ظهراً من هذا اليوم السبت الواقع في 10 / 3 / 2007م .
  وقد تعاملت قوات الأمن – وكعادتها في التعامل مع هذه الحالات – مع هذا الاعتصام بالأسلوب القمعي البوليسي من ضرب وإهانات وشتائم… وأعتقلت حوالي / 37 / سياسياً وناشطاً لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى ساعة إعداد هذا التصريح عرف منهم حتى الآن :
1- لقمان أوسو عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (  DAD ) .
2- الأستاذ مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا .
3- الأستاذ حسن عبد العظيم الناطق بإسم التجمع الديمقراطي السوري وأمين عام حزب الأتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا .
4- الأستاذ رياض سيف أمين عام اعلان دمشق للتغيير الديمقراطي .
5- الأستاذ هيثم المالح ناشط حقوقي سوري بارز .
6-الأستاذ بشير أسحق سعدي سكرتير المكتب السياسي للمنظمة الآثورية .
7- الأستاذة سهير الأتاسي ناشطة .
8- الأستاذة حسيبة عبد الرحمن ناشطة .
9-  الأستاذة زينب لطفجي ناشطة .
10-  الأستاذ كبرئيل موشي عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية .
11- الأستاذ إبراهيم ولي عضو مجلس الإدارة في المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا .
12-  الأستاذ عقبة الخالد ناشط .
13-  الأستاذ صفوان عكاش ناشط .
14-  الأستاذ نجيب ددم ناشط .
15- الأستاذ مسلم شيخ أبو شيار ناشط .
16- الأستاذ إبراهيم ملكي ناشط .
17- الأستاذ سمير أمين عبدي ناشط .
18- السيد هسام علي ناشط .
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) ، ندين هذا الأسلوب القمعي في التعامل مع هذا التجمع الاحتجاجي الذي يصونه الدستور ويكفله القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ونطالب السلطات السورية بالكف عن مثل هذه الممارسات القمعية بحق المواطنين وإطلاق سراحهم فوراً ، كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وندعوا السلطات السورية إلى إطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية في سوريا والكشف عن مرتكبي مجزرة الثاني والثالث عشر من آذار ومحاسبتهم والتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمواطنين الكرد من جراء هذه الجريمة النكراء .

10 / 3 / 2007


 المنظمة الكردية


للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD  )


Info@Dad-Kurd.oRG   

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….