بيان الحزب الديمقراطي الكردي السوري بمناسبة قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية

   في 16 آذار الجاري تحل الذكرى السنوية التاسعة عشرة لواحدة من أكبر الجرائم ضد الإنسانية فـي التاريـخ البشري ، جريمة مجزرة حلبجة التي ارتكبها النظام الصدامي البائد حيث قامت طائـراتـه بـقصف مدينة حلبجة و خورمال و مناطقهما بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً

و التي أودت بحياة أكثـر مـن خـمـسـة آلاف مـن السـكـان المدنيين و أضعاف ذلك من الجرحى و المعوقين و كارثة بيئية لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم ، في سـابقـة لم يسجلها التاريخ من قبل لنظام قام بإبادة أبناء وطنه و شعبه بدلاً من حمايتهم و رعايتهم .

في هذه المناسبة الأليمة و إحياءً لذكرى شهداء هذه المجزرة البشعة ، ندعو جميع أبناء شعبنا الكردي و جميع أبناء الوطن و كل من تعز عليه حرمة الإنسان ، إلى الوقوف صمتاً لمدة خمسة دقائق اعتباراً من السـاعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم 16/3/2007 و لغاية الحادية عشرة و خمسة دقائق ، حداداً على شـهداء و ضـحايا الأسـلحة الكيميائية في مجزرة حلبجة ، و تكريساً لجعل هذا اليوم يوماً لمناهضة الأسلحة الكيميائية   .

المجد و الخلود لشهداء مجزرة حلبجة


الخزي و العار و القصاص العادل للقتلة الفاشيين 



14/3/2007



الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 

P.D.K.S

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…