توضيح: من منظمات عفرين (للبارتي)

نشر مؤخراً على موقع (WELATÊ ME) خبراً مفاده أن هناك “خلاف بين منظمتي البارتي والوحدة (يكيتي) في عفرين حول موعد وضع أكاليل الزهور على أضرحة شهداء 12 آذار” وتحت نفس العنوان بحيث يوضح الخبر وضمن سياق الموضوع قرار الإجماع الكردي بوضع الأكاليل على قبور شهداء آذار في الأحداث الدامية التي رافقت الهبة الآذارية وبحيث يكون في توقيتٍ واحد وعلى جميع الأضرحة.

وإننا من خلال هذا التوضيح نؤكد على ما ورد من صحة الحقائق التي تضمنها الخبر المنشور ذاك إلا إننا في الوقت ذاته نؤكد على أن العنوان السابق وما يذكره من (خلاف) بين منظمتي الحزبين الشقيقين؛ (البارتي والوحدة) لم يورد في نص الخبر الذي أرسل إلى الموقع بل هي إضافة واجتهاد من العاملين في إدارة الموقع نفسه، ونؤكد مجدداً بأن الخبر أرسل تحت عنوان “من نشاطات منظمات عفرين (للبارتي)”.

لذلك اقتضى التنويه والتوضيح.

منظمات عفرين

 

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…